اعرف اين تنظر

كتبها asmaa alaskandrany ، في 1 مارس 2008 الساعة: 00:46 ص

هذه المدونة لا تستهدف فئة بعينها بل هي لكل شخص يريد أن يعمل أو يريد أن يغير عمله أو يريد أن يتقدم ويترقى في عمله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تجعل من العلم وسيلة صحيحة في عملك؟

كتبها asmaa alaskandrany ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 14:32 م

ان الجواب يكمن في الأمور التالية :-
أولا : تعلم ما يرتبط بعملك .
إن كسب الخبرة في مجال عملك أمر ضروري لنجاح العمل , فحتى لو كنت عارفا بما تقوم به فلا يكفي , بل لابد من توسعة الخبرة , لأن زيادة العلم في أي مجال تجعلك أقدر على تحسين عملك.
طالع ما تستطيع من الكتب والتقارير , أو خذ دورات تعليمية فيها , واشترك في المجلات المتخصصة.
قد يكون ذلك هو ما أشار إليه الحديث الشريف : (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد).
والحديث الذي يقول : (أطلبوا العلم ولو بالصين , فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة).
والذي يقول : (طلب العلم فريضة على كل حال)
إن العمل يبقى معرضا للخطر إذا لم يدعمه العلم .
يقول الأمام علي (ع) : (لن يصفو العمل حتى يصح العلم).
وجاء في المثل الأنكليزي : (النشاط بغير معرفة حمق) , فلرب عمل غير مدروس يؤدي ليس فقط إلى عدم النجاح , بل إلى نسف ما بناه الإنسان من ذي قبل.
يقول الحديث الشريف : (العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق و لاتزيده سرعة السير إلا بعدا).
ويقول آخر : (من عمل على غير علم , كان ما يفسد أكثر مما يصلح).
وهذا يعني أن العلم بشؤون العمل يؤدي إلى النجاح في العمل .
بينما الجهل بها يؤدي إلى فشلها .
ثم إن اعتماد مبدأ (العلم) ضروري حتى في مجال الأعمال التي تعتمد على الخيال وحده …فمثلا كتابة القصص الخيالية , هي مجال للخيال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت موظف قليل الخبرة..؟؟

كتبها asmaa alaskandrany ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 14:22 م

الإنسان في بداية حياته العملية يحتاج للناصح الأمين الذي يدله على الخير وعلى ما فيه مصلحته. لذلك فكرت في كتابة بعض النصائح العامة التي قد تفيد الموظف قليل الخبرة.
1- أخلاقيات العمل: احذر أن تنزلق. إن بدأت في فلسفة الأمور وتبرير الخطأ فإن هذا يصل بك إلى المال الحرام وربما لن تعود. ولكن ضع أخلاقيات العمل أمام عينك ولا تقبل التنازل عنها. لا تستمع إلى نصائح الفاسدين ولكن استمع إلى نصائح الشرفاء.
ابذل مجهودا في عملك…حاول تأدية العمل كما ينبغي…لا تقبل هدايا من العملاء أو الموردين…لا تستغل منصبك لمصلحتك الشخصية…التزم بتعليمات العمل…كن أمينا مع كل الناس…لا تكذب مطلقا…لا تخدع العملاء…لا تخدع رؤساءك…لا تعط وعودا كاذبة…لا تكتب تقارير مزورة…لا تقسم أيمانا كاذبة…لا تتكبر على أحد…كن متعاونا
2- تعرف على المؤسسة وأنظمتها وثقافتها: من المهم أن تتعرف على المؤسسة وأنظمتها ومهام كل إدارة وما لك ما عليك. هذه هي وسيلتك للتحرك داخل المؤسسة والتعامل مع الآخرين بثقة. يجب أن تعرف مهامك جيدا كي تؤديها. اسأل زملاءك، اقرأ ما يتاح لك من أنظمة المؤسسة، اهتم بفرص التدريب على أنظمة المؤسسة! تعرف على حقوقك كي تحصل عليها وواجباتك كي تؤديها. عدم معرفتك بنظم العمل قد يجعلك تخرق هذه النظم دون قصد وهو ما قد يعتبره الآخرون إهمالا أو عدم احترام للنظم.
تعرف على ثقافة المؤسسة فالمؤسسات تختلف في ثقافاتها. تعرف على أسلوب التعامل وثقافة الاجتماعات. بعض المؤسسات تتسم بالرسمية وبعضها يتسم باللارسمية وبعضهل يهتم بالسرعة وبعضها يهتم بالجودة إلى غير ذلك. عليك التعرف على مديرك وأسلوب عمله وما يحب وما يكره. حاول التوافق مع ثقافة المؤسسة وأسلوب عمل مديرك بما لا يخل بأخلاقيات العمل.
3- الانطباعات الأولى: الانطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فاحرص على خلق انطباعات جيدة في الأيام الاولى لعملك. كن ملتزما بالمواعيد وبالزي المطلوب وبقواعد العمل. أظهر اهتمامك وجديتك وكن حريصا في تعاملك. اشكر الآخرين على مساعدتهم وتوجيههم لك. أظهر احترامك لزملائك ولا تحاول الدخول في صراعات. ليس المقصود أن تخدعهم وإنما أن تكون حريصا بعض الشيء لأن الانطباعات الأولى لها اعتبارها ولأنه ينظر لك بحساسية في الفترة الاولى.
على سبيل المثال فإن طلبك للحضور متأخرا نصف ساعة عن العمل قد يحمل على أنك شخص غير ملتزم بينما قد يكون طلبك للحضور متأخرا ساعة عن العمل مقبولا جدا بعد مرور أشهر على التحاقك بالعمل. وقد يحمل عدم التزامك الدقيق بالتعليمات في أول أيامك على أنك شخص مستهتر بينما قد يكون عدم الالتزام مقبولا في المستقبل حسب ظروف العمل.
قد تظن أن رئيسك وحده هو الذي يتابعك ولكن في الحقيقة فإن كل من حولك يكونون انطباعا عنك. انطباعات الزملاء والمديرين الآخرين تؤثر عليك كثيرا. فبعضهم قد ينقل انطباعه لمديرك وبعضهم قد يساعدك في المستقبل على الانتقال لعمل أفضل تحت رئاسته.
4- ابحث عن النصح والتوجيه: أنت بحاجة لخبرات من هم أكثر منك خبرة ولكن يجب أن تمر النصائح التي تتلقاها بفلتر داخلي يستخرج النصائح المفيدة ويهمل النصائح غير الجادة أو المضرة. مثلا قد ينصحك شخص ناقم على مديره أن تتعامل بشكل عدواني مع مديرك. هذه نصيحة قد تؤدي لفصلك ولا يقصد منها ذلك الشخص سوى شفاء غليله. إن وجدت ناصحا أمينا فهذه نعمة فحاول استشارته والاهتمام بنصائحه.
5- التطوير الذاتي: قد تساعدك المؤسسة التي تعمل بها بإتاحة فرص للتدريب وقد يساعدك من هم أكثر منك خبرة في العمل. قد تجد مساعدة كبيرة وقد لا تجد مساعدة كافية. على أي حال، حاول تنمية نفسك ذاتيا. لا تتعلل بضعف فرص التدريب ولكن ابحث عن المعلومة هنا وهناك. لا تكتف بما تسمعه من الزملاء ولكن ارجع إلى الكتب وابحث على الشبكة الدولية واسأل زملاء آخرين. حاول تمحيص المعلومة. قد تجد مكتبة في المؤسسة فحاول استغلالها مهما كانت ضعيفة. قد تجد مراجع لدى الزملاء فحاول استعارتها. قد تجد نظم للعمل أو كتالوجات أو مواد تدريب فاقرأ منها.
لا تقض الساعات الطوال في العمل تتندر على تخلفنا وأسلوب عملنا ولكن طور نفسك لتقوم بعملك مثل أو أفضل مما يمكن أن يقوم به أجنبي من بلد متقدم.
6- العمل الجماعي: شجع العمل الجماعي فهو أساس النجاح. كن متعاونا مع زملائك. ساعد زملائك. لا تخف عنهم المعلومات. ساعد المرؤوسين…دربهم…ساندهم…وفر لهم ما يساعدهم. لا تتكبر على أحد. حاول أن تشعر أنك جزء من الفريق. إن نظم الإدارة الحديثة تعتمد على التعاون الداخلي بين موظفي المؤسسة وعلى تعاون المؤسسة مع الموردين والعملاء بل وأحيانا المنافسين.
لا تحاول أن تخفي المعلومات لكي تظهر كأنك الوحيد القادر على حل مشاكل العمل. إن كنت فعلا عليما فإنه لن يضرك أن تعلم غيرك لأن لديك الكثير من العلم فهو لن يتفوق عليك. إن كنت تحاول أن تراعي ضميرك في العمل فإن عليك إنجاح المؤسسة وليس من حقك احتكار المعلومات. إن كنت مؤمنا بالله فليست هذه الطريقة التي تبحث بها عن الترقيات.
7- المعلومات: المعلومات هي أداة مهمة جدا لأداء العمل وتطويره. افترض أنك مهندسا التحقت بعمل ما منذ أسبوع ثم إنك تواجدت في العمل في أجازة العيد وحدك بدون المهندسين ذوي الخبرة. وفجأة حدث عطل ما. ماذا تفعل؟ هناك عدة أسئلة ستسألها: كيف كان الحال في الأيام السابقة؟ هل حدث هذا العطل من قبل وكيف كان العلاج؟ ما خطورة هذا العطل؟ هل حدثت أعطال أخرى؟ أين هي الأدوات التي سنستخدمها لعلاج هذا العطل؟ أين الرسومات؟ أين الكتال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصـابع.. تخـلق وظـيفة

كتبها asmaa alaskandrany ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 14:01 م

محمد خليللمشاهدة
من رحم التايبست خرجت وظائف أخرى
أجده دائما منكفئا على جهاز الكمبيوتر، أصابعه تتحرك بسرعة مذهلة مثل عازف البيانو.. عيناه لا تحيدان عن الأوراق الكثيرة التي وضعها أمامه، ولا يرفع يديه عن لوحه المفاتيح إلا ليضع ورقة جديدة ليكتبها.. إنه التايبست typist الذي تعتمد وظيفته على مهارة الكتابة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر بسرعة تتراوح من 40 إلى 80 كلمة في الدقيقة.
وقد ازدهرت هذه الوظيفة في العالم العربي خلال العقدين الماضيين؛ حيث بدأ التخلي عن الكتابة اليدوية في التعاملات المكتبية، والاتجاه إلى ميكنة المعلومات في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وقد بدأت هذه الوظيفة تحت مسمى كاتب الآلة الكاتبة، واقتصرت في بدايتها على حاملي الشهادات المتوسطة ودبلومات التجارة، غير أن ظهور الحاسب الآلي في العالم العربي بكثافة في مطلع التسعينيات أدى إلى فتح آفاق جديدة لمهنة التايبست. وأصبحت هذه الوظيفة تحمل دائما في طياتها قيمة مضافة لأصحابها بالمعنى الاقتصادي؛ أي أن من يملكها يستطيع أن يضيف لنفسه في كل مرحلة من مراحل حياته وظيفة أخرى يتكيف بها مع متطلبات سوق العمل.. فكيف يتم ذلك؟
متطلبات بسيطة
رغم أن معظم العاملين في وظيفة التايبست من المؤهلات المتوسطة؛ فإن هذا لا يمنع أن خريجي الجامعات اقتحموا هذا المجال نتيجة انتشار البطالة في العالم العربي التي وصلت 15% في عام 2002، وفقا لتقرير التنمية الإنسانية. ويقدر عدد العاملين في سوق التايبست سواء الحكومي أو الخاص في العالم العربي بقرابة 100 ألف شخص، وفقا لتقديرات أحد الباحثين المصريين في مجال تقنية المعلومات العربية.
وتتطلب وظيفة التايبست عددا من المهارات، وهي:
1- معرفة عامة بالكمبيوتر وتحديدا نظام التشغيل Windows، ومعرفة عامة ببرنامج Word، وامتلاك هذه المعرفة يحتاج إلى دورة في مراكز تدريب الحاسب الآلي المنتشرة بكثافة في العالم العربي.
2- سرعة الكتابة على لوحة المفاتيح من 40 إلى 80 كلمة بالدقيقة، وهذه السرعة لا تأتي إلا مع الممارسة المستمرة، ويمكن امتلاكها بالالتحاق بدورة خاصة باستعمال برامج الكتابة مثل برنامج الـTT، وهذه البرامج في الغالب صغيرة الحجم، ويمكن وضعها على ديسك واحد، والحد الأدنى لتوفر تلك المهارة 3 شهور. ولا بد من مهارة السرعة؛ لأن معظم العاملين في مجال التايبست يعتمد دخلهم على الإنتاج؛ أي كمية الأوراق التي يكتبونها، والنسبة في الغالب تكون بنسبة 40% من حجم الإنتاج حسب السوق المصرية، ولذا كلما ازدادت السرعة ازداد الدخل باستثناء العاملين التابعين لمؤسسة أو دور نشر.
3-توفر لياقة بدنية عالية لتحمل ضغط العمل؛ فمعظم العاملين في مجال التايبست ربما يصل معدل عملهم في الكتابة على لوحة المفاتيح إلى 10 ساعات يوميا.
وهذه المتطلبات يساندها عدد آخر من الأمور تجعل من التايبست وظيفة في متناول معظم خريجي المدارس الثانوية والجامعية، منها زيادة الإقبال على الكتابة الإلكترونية في أغلب المؤسسات الخاصة والعامة والجامعية، وعلى سبيل المثال يجاور جامعة القاهرة في مصر منطقة تدعى بين السرايات توجد بها عشرات المكاتب التي يعمل فيها التايبست.
لكن هذه الوظيفة بها بعض العيوب، منها أنها قد تكون موسمية، خاصة للذين يعملون من البيت أو مع مؤسسات تتعامل بالإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعه كتب عن((((اسئله Interview)))) و(((( اسئله IQ))))

كتبها asmaa alaskandrany ، في 22 مايو 2008 الساعة: 19:15 م

 

تنقسم الكتب الى جزئين
1- IQ Test
2- Interview

الجزء الاول:IQ (intelligence quality)

وهى عباره عن اختبارات تمكنك من معرفه مستوى ذكائك وهى مهمه جدا وتساعدك على تنميه مهاراتك الذهنيه
وتستخدم هذه الاختبارات عند اجراء المقابلات الشخصيه فى الشركات
فهذه الكتب تساعدك على معرفه مستوى ذكائك وتسهل عليك كثيرا عند اجراء المقابلات الشخصيه التى قد تصدم فيها إن لم يكن عندك معرفه بهذه الاختبارات.
وهذا هو الرابط ملف تكست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع مايكل دل مؤسس والمدير التنفيذى الاول لشركة دل

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:59 م

 

قرر مايكل دل عندما كان عمرة 19 عام ان يترك كليتة وهو فى السنة الاولى بجامعة تكساس وذلك لكى ينشىء شركة حاسبات خاصة به فهل كان هذا القرار قرار متهور من مراهق


ان ماضى دل هو الذى يعبر عن ذلك فعندما كان دل عمرة 12 عام نجح فى ترتيب مزاد لطوابع البريد وكسب منها 1000 دولار واثناء الثانوية كان يعمل ببيع الصحف واستطاع كسب 18 الف دولار واستطاع شراء سيارة بى ام دبليو نقدا ان معظم الناس يتفقون على ان دل اتخذ القرار الصحيح . وفى اول عام قضاه دل فى شركته تجاوزت مبيعات شركته 6 ملايين دولار وكلها من بيع اجهزة الحاسبات


كان دل يقوم ببيع اجهزة الحاسبات عن طريق التليفون وكان العرف السائد وقتها ان البيع يتم عن طريق وكلاء ولكنة بذلك احدث ثورة فى امكانية شراء الحاسب عن طريق التليفون


تمكن دل من الوصول بمبيعات الشركة من 6 ملايين فى عام 1984 الى 69 مليون دولار فى عام 1987 ثم الى 546 فى عام 1991 وهكذا بدات الشركة فى النمو والانطلاق ولكن حدث شىء غريب وهو ان بدات تدخل الشركة فى طريق مسدود وبدات تتهاوى واستقال رئيس الحسابات وتوقف كل خطوط الانتاج الجديدة للشركة وبدا سعر السهم فى الانخفاض من 49 فى يناير 1993 الى 16 دولار فى يوليو من العام نفسه ويقول دل ان سبب هذة المشكلات " الافراط فى سرعة النمو " دون الاهتمام بالبنية الاساسية الازمة لمثل هذا النمو


ويفخر دل بنفسه لاسراعة فى ادراك هذا الخطأ بسرعة وتغيير فلسفة الشركة وواصلت الشركة فى استعادة نموها حتى وصلت الى مقدمة الشركات فى صناعة الحاسب الشخصى ووصل ايراد الشركة الى 5.3 مليار دولار فى عام 1996 ويصل عدد العاملين الى 8 الاف شخص


ونظرا لاعتبارات تتعلق بالوقت فقد اجرينا الحوار عن طريق التليفون .


انت اصغر العمالقة فى هذا الكتاب . فهل تسبب صغر سنك كثيرا عن الذين تعاملت معهم فى الاعمال الخاصة فى اى ضيق لك ؟


كلا فلم يحث هذا على الاطلاق وربما يرجع الفضل فى ذلك الى من جاءوا قبلى ممن اجريت معهم حوارات . وهكذا لم تكن ادارة شاب لشركة شيئا غير عادى فى مجال صناعة الحاسبات


والان هناك من التقاليد والثقافة ما يجعل من المستبعد حدوث ذلك . فعلى سبيل المثال يعتبر السن فى اليابان ميزة السن يصاحبها الاحترام والذكاء وغير ذلك ولهذا كان وجود مدير تنفيذى اول لشركة فى اليابان عمرة 25 عاما - يعنى ان ثمة خطا فى الامر بالضرورة ويقابل ذلك بنظرات ساخرة .


ولكننى كنت ارى دائما انه عندما تتخذ قرارات الشركة وتدير عجله العمل بنفسك فلايهم ان كنت تبلغ من العمر 22 او 42 او 82 فنحن لانفعل شيئا سوى ان ندير العمل .


ولكن فى الوقت نفسه , هناك اشخاص بالتاكيد التقيت بهم اثناء عملك ممن يضعون قدرتك على اتخاذ القرارات موضع الشك وذلك بسبب صغر سنك . فكيف كان تعاملك مع هؤلاء الناس ؟


كنت اتجاهلهم اساسا


( ضحك ) ولكن ان كان هؤلاء من زبائنك فلا مفر من مواجهتهم -


اه لم يحدث ذلك مطلقا مع الزبائن ولم يحدث ذلك مطلقا مع الموردين والان اننى على ثقة من ان الناس كانوا يتسالون فيما بينهم " اذن فماذا نفعل مع هذا الطفل ؟" ولكن ذلك لم يعد يحدث فقد اصبحت رجلا عجوزا ( دل عمرة الان 32 عاما )


عندما كنت تجرى عمليات البيع فى غرفة نومك – التى تشبه جراج بدائى – فيما عدا انها كانت غرفة للنوم – كان من الواضح انه لم تكن لديك خطة لكى تصبح من كبار بائعى الحاسب الشخصى . فما هى المرحلة التى ادركت فيها انك لديك القدرة على تاسيس شركة هائلةوهل كان ذلك هو السبب الذى تركت المدرسة من اجله ؟


اتذكر ان هناك مرحلة ادركت فيها ان امامى فرصة لبيع حاسبات تزيد قيمتها عن مليون دولار وان ذلك هدف يسهل تحقيقة بدون الكثير من العقبات وكان ذلك بالاضافة الى ما لمسته من عدم الاستمرار الاقتصادى مع تجار التجزئة لاجهزة الحاسبات الذين كانوا يتكاثرون بسرعة فى انحاء البلاد بارتفاع باسعارهم الاخذة فى الارتفاع مع انخفاض مع ما يقدمونه فقد بدا كل ذلك فرصة اساسية بالنسبة لى


وكان اهم ما افكر به هو التركيز على الاقتصاد اولا ثم الزبون ثم المنتج على عكس ترتيب المنتج ثم الزبون ثم الاقتصاد وهى الطريقة التقليدية فى الصناعة التى نعمل بها وكان ذلك النوع من التفكير عنصرا اساسيا فى نجاحنا لفترة طويلة .


اذن هل توجه النصيحة الى الطلاب الذين يترددون فى اتخاذ قرار بالانتهاء من دراستهم او البدء فى تاسيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموظف المتميز

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:57 م

توجيهات مفيدة قبل أن تترقى

ا- ابنِ جسوراً من الود مع المديرين الآخرين:

حاور المديرين الناجحين عن أكبر التحديات التي واجهوها عندما ترقوا، وكيف نجحوا في التغلب عليها، ولا تحصر نفسك في دائرة المديرين داخل الشركة التي تعمل بها، ووسع النطاق وتواصل مع مديري خارج نطاق الشركة لتكون صورة أكمل لما ينتظرك في المستقبل.

2- استفد من مديرك الجديد:

عندما تترقى، اسأل مديرك الجديد إن كان يمكنك الاعتماد عليه لتلقي النصح والإرشاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تكن لطيفا أكثر من اللزوم!

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:56 م

تقول دراسة نشرت في إحدى الصحف المختصة في علم النفس التنظيمي أن العاملين من ذوي الياقات البيضاء، المجدين، والأغزر إنتاجا، والأكثر تعاطفاً وحساسية لاحتياجات الآخرين هم أقل الموظفين فرصة للترفع.

يعتقد صاحب الدراسة، أن الأفراد الطيبين لا يضعون احتياجاتهم كأولوية، هم يميلون إلى التضحية بأنفسهم، ويصغرون من اهتماماتهم ليجعلوا الآخرين سعداء. ولأن الطيبين همهم إسعاد الآخرين، فغالباً ما تسند إليهم الأعمال التي لا يرضى كثيرون القيام بها، وبالتالي لا تدعم وجودهم المهني فيجدون أنفسهم في النهاية دون إنجازات تذكر أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن الحصول على وظيفة

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:43 م

 

يفشل معظم شبابنا في الحصول على وظيفة قبل أن يتقدموا خطوة إليها !

دائماً نسمع مثل هذه التصريحات التي تثير الكثير من المخاوف لدى الشباب المقبلين على التقدم إلى وظيفة ما.

الحصول على وظيفة فن لا يتقنه الكثيرون لأنه أساساً لا يدرس في أي منهج من مناهجنا التعليمية المكتظة بما "ثقل.. وفاض" فلا وزن لديها لمثل هذه المواضيع "التافهة"!

يبقى الخريج نهبا لنصائح فلان وفلان من الناس.. كل يسكب تجاربه "المحدودة" في دماغ هذا المسكين.. حتى يتوقف عن التفكير!

قد لا يعلم المتقدم للوظيفة أن طريقة كتابته لسيرته الذاتية تعد أول خطوة يخطوها نحو الوظيفة، فيما تعد المقابلة الشخصية هي الخطوة الثانية.

السيرة الذاتية بطاقة التعاون الأولى بينك وبين صاحب قرار توظيفك فلو أخطأت في كتابتها سيكون هذا الخطأ بمثابة العثرة الأولى في طريقك.

وبدلاً من أن تبحث عمن يكتبها لك بالفلوس.. يقدم لك المختصون في هذا المجال نصائح جوهرية في مجال كتابة السيرة الذاتية والتي يجب أن تتضمن ثلاث خطوات أولها البيانات الأساسية (الاسم، العنوان، الوظيفة الحالية)، وثانيها يضم (معلومات عن الدراسة الأكاديمية والشهادات التي حصل عليها الشخص)، وثالثها خاص (بالخبرات العملية والمجال الذي يرغب بالعمل فيه) ومعلومات أخرى تضاف إليها (كالهوايات والنشاطات الأخرى) التي من الممكن أن تضيف قيمة إلى سيرتك.

كما ينصحون عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم تتوقع راتبك؟

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:42 م

سؤال متكرر ويحلو لكثير من أصحاب الشركات والمسؤولين وهو غالبا ما يسبب للمتقابل حرجا بالغا .. ربما تكون أنت من سوف يسأل فدعني أساعدك.

حاول ألا تجيب عن هذا السؤال بشكل مباشر بل اجتهد لتحصل أنت على إجابته من صاحب العمل كأن تسأله عن الراتب الذي يتقاضاه أفضل الموظفين لديه أو أن تسعى في البحث عن متوسطات الرواتب في الوظائف المشابهة ثم حدد مدى أو متوسط يمكن أن يتحرك فيه المرتب المنتظر ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي