هذه المدونة لا تستهدف فئة بعينها بل هي لكل شخص يريد أن يعمل أو يريد أن يغير عمله أو يريد أن يتقدم ويترقى في عمله
كتبها asmaa alaskandrany في 12:46 صباحاً :: لا يوجد تعليق
هذه المدونة لا تستهدف فئة بعينها بل هي لكل شخص يريد أن يعمل أو يريد أن يغير عمله أو يريد أن يتقدم ويترقى في عمله
ان الجواب يكمن في الأمور التالية :-
أولا : تعلم ما يرتبط بعملك .
إن كسب الخبرة في مجال عملك أمر ضروري لنجاح العمل , فحتى لو كنت عارفا بما تقوم به فلا يكفي , بل لابد من توسعة الخبرة , لأن زيادة العلم في أي مجال تجعلك أقدر على تحسين عملك.
طالع ما تستطيع من الكتب والتقارير , أو خذ دورات تعليمية فيها , واشترك في المجلات المتخصصة.
قد يكون ذلك هو ما أشار إليه الحديث الشريف : (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد).
والحديث الذي يقول : (أطلبوا العلم ولو بالصين , فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة).
والذي يقول : (طلب العلم فريضة على كل حال)
إن العمل يبقى معرضا للخطر إذا لم يدعمه العلم .
يقول الأمام علي (ع) : (لن يصفو العمل حتى يصح العلم).
وجاء في المثل الأنكليزي : (النشاط بغير معرفة حمق) , فلرب عمل غير مدروس يؤدي ليس فقط إلى عدم النجاح , بل إلى نسف ما بناه الإنسان من ذي قبل.
يقول الحديث الشريف : (العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق و لاتزيده سرعة السير إلا بعدا).
ويقول آخر : (من عمل على غير علم , كان ما يفسد أكثر مما يصلح).
وهذا يعني أن العلم بشؤون العمل يؤدي إلى النجاح في العمل .
بينما الجهل بها يؤدي إلى فشلها .
ثم إن اعتماد مبدأ (العلم) ضروري حتى في مجال الأعمال التي تعتمد على الخيال وحده ...فمثلا كتابة القصص الخيالية , هي مجال للخيال الخصب غير أن ذلك لا يعني عدم الحاجة إلى المعرفة , والتعقل , لأن الخيال بحاجة إلى أرضية ثابتة من العلم , وإلا كان مجرد تخرصات لا طائل تحتها ..
ثانيا : اعتمد التفحص ومعرفة الأرقام والإحصاءات .
إن اعتماد المنهجية العلمية يتطلب الأعتماد على
الإنسان في بداية حياته العملية يحتاج للناصح الأمين الذي يدله على الخير وعلى ما فيه مصلحته. لذلك فكرت في كتابة بعض النصائح العامة التي قد تفيد الموظف قليل الخبرة.
1- أخلاقيات العمل: احذر أن تنزلق. إن بدأت في فلسفة الأمور وتبرير الخطأ فإن هذا يصل بك إلى المال الحرام وربما لن تعود. ولكن ضع أخلاقيات العمل أمام عينك ولا تقبل التنازل عنها. لا تستمع إلى نصائح الفاسدين ولكن استمع إلى نصائح الشرفاء.
ابذل مجهودا في عملك…حاول تأدية العمل كما ينبغي…لا تقبل هدايا من العملاء أو الموردين…لا تستغل منصبك لمصلحتك الشخصية…التزم بتعليمات العمل…كن أمينا مع كل الناس…لا تكذب مطلقا…لا تخدع العملاء…لا تخدع رؤساءك…لا تعط وعودا كاذبة…لا تكتب تقارير مزورة…لا تقسم أيمانا كاذبة…لا تتكبر على أحد…كن متعاونا
2- تعرف على المؤسسة وأنظمتها وثقافتها: من المهم أن تتعرف على المؤسسة وأنظمتها ومهام كل إدارة وما لك ما عليك. هذه هي وسيلتك للتحرك داخل المؤسسة والتعامل مع الآخرين بثقة. يجب أن تعرف مهامك جيدا كي تؤديها. اسأل زملاءك، اقرأ ما يتاح لك من أنظمة المؤسسة، اهتم بفرص التدريب على أنظمة المؤسسة! تعرف على حقوقك كي تحصل عليها وواجباتك كي تؤديها. عدم معرفتك بنظم العمل قد يجعلك تخرق هذه النظم دون قصد وهو ما قد يعتبره الآخرون إهمالا أو عدم احترام للنظم.
تعرف على ثقافة المؤسسة فالمؤسسات تختلف في ثقافاتها. تعرف على أسلوب التعامل وثقافة الاجتماعات. بعض المؤسسات تتسم بالرسمية وبعضها يتسم باللارسمية وبعضهل يهتم
محمد خليل
من رحم التايبست خرجت وظائف أخرى
أجده دائما منكفئا على جهاز الكمبيوتر، أصابعه تتحرك بسرعة مذهلة مثل عازف البيانو.. عيناه لا تحيدان عن الأوراق الكثيرة التي وضعها أمامه، ولا يرفع يديه عن لوحه المفاتيح إلا ليضع ورقة جديدة ليكتبها.. إنه التايبست typist الذي تعتمد وظيفته على مهارة الكتابة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر بسرعة تتراوح من 40 إلى 80 كلمة في الدقيقة.
وقد ازدهرت هذه الوظيفة في العالم العربي خلال العقدين الماضيين؛ حيث بدأ التخلي عن الكتابة اليدوية في التعاملات المكتبية، والاتجاه إلى ميكنة المعلومات في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وقد بدأت هذه الوظيفة تحت مسمى كاتب الآلة الكاتبة، واقتصرت في بدايتها على حاملي الشهادات المتوسطة ودبلومات التجارة، غير أن ظهور الحاسب الآلي في العالم العربي بكثافة في مطلع التسعينيات أدى إلى فتح آفاق جديدة لمهنة التايبست. وأصبحت هذه الوظيفة تحمل دائما في طياتها قيمة مضافة لأصحابها بالمعنى الاقتصادي؛ أي أن من يملكها يستطيع أن يضيف لنفسه في كل مرحلة من مراحل حياته وظيفة أخرى يتكيف بها مع متطلبات سوق العمل.. فكيف يتم ذلك؟
متطلبات بسيطة
رغم أن معظم العاملين في وظيفة التايبست من المؤهلات المتوسطة؛ فإن هذا لا يمنع أن خريجي الجامعات اقتحموا هذا المجال
قرر مايكل دل عندما كان عمرة 19 عام ان يترك كليتة وهو فى السنة الاولى بجامعة تكساس وذلك لكى ينشىء شركة حاسبات خاصة به فهل كان هذا القرار قرار متهور من مراهق
ان ماضى دل هو الذى يعبر عن ذلك فعندما كان دل عمرة 12 عام نجح فى ترتيب مزاد لطوابع البريد وكسب منها 1000 دولار واثناء الثانوية كان يعمل ببيع الصحف واستطاع كسب 18 الف دولار واستطاع شراء سيارة بى ام دبليو نقدا ان معظم الناس يتفقون على ان دل اتخذ القرار الصحيح . وفى اول عام قضاه دل فى شركته تجاوزت مبيعات شركته 6 ملايين دولار وكلها من بيع اجهزة الحاسبات
كان دل يقوم ببيع اجهزة الحاسبات عن طريق التليفون وكان العرف السائد وقتها ان البيع يتم عن طريق وكلاء ولكنة بذلك احدث ثورة
المزيد ...توجيهات مفيدة قبل أن تترقى
ا- ابنِ جسوراً من الود مع المديرين الآخرين:
حاور المديرين الناجحين عن أكبر التحديات التي واجهوها عندما ترقوا، وكيف نجحوا في التغلب عليها، ولا تحصر نفسك في دائرة المديرين داخل الشركة التي تعمل بها، ووسع النطاق وتواصل مع مديري خارج نطاق الشركة لتكون صورة أكمل لما ينتظرك في المستقبل.
2- استفد من مديرك الجديد:
عندما تترقى، اسأل مديرك الجديد إن كان يمكنك الاعتماد عليه لتلقي النصح والإرشاد في المستقبل وتذكر أن لرئيسك مصلحة في مساعدتك على تحقيق النجاح لأن نجاحك سيحسن من صورته.
3- كون مجموعة من المديرين لتبادل الخبرات:
من الجميل أن تسعى لتكوين مجموعة من المديرين الجدد لتبادل الآراء حول الطرق التي تعينكم على أداء مهامكم؛ لأنكم بذلك تستطيعون تعليم بعضكم البعض، والتنبؤ
تقول دراسة نشرت في إحدى الصحف المختصة في علم النفس التنظيمي أن العاملين من ذوي الياقات البيضاء، المجدين، والأغزر إنتاجا، والأكثر تعاطفاً وحساسية لاحتياجات الآخرين هم أقل الموظفين فرصة للترفع.
يعتقد صاحب الدراسة، أن الأفراد الطيبين لا يضعون احتياجاتهم كأولوية، هم يميلون إلى التضحية بأنفسهم، ويصغرون من اهتماماتهم ليجعلوا الآخرين سعداء. ولأن الطيبين همهم إسعاد الآخرين، فغالباً ما تسند إليهم الأعمال التي لا يرضى كثيرون القيام بها، وبالتالي لا تدعم وجودهم المهني فيجدون أنفسهم في النهاية دون إنجازات تذكر أو تستحق أن تكون سبباً في ترقيتهم الوظيفية. يقول الباحث في الثقافة التنظيمية غاري نامي (اللطف يضعك في جو من المتاعب، اللطف يجعلك إنساناً مستنزفاً) في الحقيقة، هناك الكثير من الطرق التي يستطيع الأفراد الطيبون استنزاف أنفسهم من خلالها. ورغم هذه الدراسة يظل الرفق جواز سفرك لعالم النجاح وجودة العلاقات ويبقى الاتزان هو رأس الأمر والمعيار الأهم للنجاح.
يفشل معظم شبابنا في الحصول على وظيفة قبل أن يتقدموا خطوة إليها !
دائماً نسمع مثل هذه التصريحات التي تثير الكثير من المخاوف لدى الشباب المقبلين على التقدم إلى وظيفة ما.
الحصول على وظيفة فن لا يتقنه الكثيرون لأنه أساساً لا يدرس في أي منهج من مناهجنا التعليمية المكتظة بما "ثقل.. وفاض" فلا وزن لديها لمثل هذه المواضيع "التافهة"!
يبقى الخريج نهبا لنصائح فلان وفلان من الناس.. كل يسكب تجاربه "المحدودة" في دماغ هذا المسكين.. حتى يتوقف عن التفكير!
المزيد ...
سؤال متكرر ويحلو لكثير من أصحاب الشركات والمسؤولين وهو غالبا ما يسبب للمتقابل حرجا بالغا .. ربما تكون أنت من سوف يسأل فدعني أساعدك.
حاول ألا تجيب عن هذا السؤال بشكل مباشر بل اجتهد لتحصل أنت على إجابته من صاحب العمل كأن تسأله عن الراتب الذي يتقاضاه أفضل الموظفين لديه أو أن تسعى في البحث عن متوسطات الرواتب في الوظائف المشابهة ثم حدد مدى أو متوسط يمكن أن يتحرك فيه المرتب المنتظر ولا تتجاوز في توقع المرتب. (لاحظ أن هذا السؤال ذو حدين فلو توقعت مرتباً منخفضاً قد تحرم نفسك من مرتب أعلى قد تمنحه لك الشركة أما إذا توقعت راتباً مبالغاً فيه فقد يصرف اهتمام صاحب العمل عنك لوجود هوة واسعة بين ما تتوقعه وما ستحصل عليه.
*عبد الله المهيري
قبل أن نبدأ أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة اسفل ، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.
ماذا نعني بإدارة الذات؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات
المزيد ...