فن الحصول على وظيفة

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

 

يفشل معظم شبابنا في الحصول على وظيفة قبل أن يتقدموا خطوة إليها !

دائماً نسمع مثل هذه التصريحات التي تثير الكثير من المخاوف لدى الشباب المقبلين على التقدم إلى وظيفة ما.

الحصول على وظيفة فن لا يتقنه الكثيرون لأنه أساساً لا يدرس في أي منهج من مناهجنا التعليمية المكتظة بما "ثقل.. وفاض" فلا وزن لديها لمثل هذه المواضيع "التافهة"!

يبقى الخريج نهبا لنصائح فلان وفلان من الناس.. كل يسكب تجاربه "المحدودة" في دماغ هذا المسكين.. حتى يتوقف عن التفكير!

قد لا يعلم المتقدم للوظيفة أن طريقة كتابته لسيرته الذاتية تعد أول خطوة يخطوها نحو الوظيفة، فيما تعد المقابلة الشخصية هي الخطوة الثانية.

السيرة الذاتية بطاقة التعاون الأولى بينك وبين صاحب قرار توظيفك فلو أخطأت في كتابتها سيكون هذا الخطأ بمثابة العثرة الأولى في طريقك.

وبدلاً من أن تبحث عمن يكتبها لك بالفلوس.. يقدم لك المختصون في هذا المجال نصائح جوهرية في مجال كتابة السيرة الذاتية والتي يجب أن تتضمن ثلاث خطوات أولها البيانات الأساسية (الاسم، العنوان، الوظيفة الحالية)، وثانيها يضم (معلومات عن الدراسة الأكاديمية والشهادات التي حصل عليها الشخص)، وثالثها خاص (بالخبرات العملية والمجال الذي يرغب بالعمل فيه) ومعلومات أخرى تضاف إليها (كالهوايات والنشاطات الأخرى) التي من الممكن أن تضيف قيمة إلى سيرتك.

كما ينصحون عن

المزيد


كم تتوقع راتبك؟

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

سؤال متكرر ويحلو لكثير من أصحاب الشركات والمسؤولين وهو غالبا ما يسبب للمتقابل حرجا بالغا .. ربما تكون أنت من سوف يسأل فدعني أساعدك.

حاول ألا تجيب عن هذا السؤال بشكل مباشر بل اجتهد لتحصل أنت على إجابته من صاحب العمل كأن تسأله عن الراتب الذي يتقاضاه أفضل الموظفين لديه أو أن تسعى في البحث عن متوسطات الرواتب في الوظائف المشابهة ثم حدد مدى أو متوسط يمكن أن يتحرك فيه المرتب المنتظر ول

المزيد


كيف تختار وظيفتك؟

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

إن قرار اختيار الوظيفة يعتبر من القرارات المصيرية في حياة الإنسان؛ فاختيار الوظيفة يتطابق مع اختيار الزوجة؛ فإذا وُفق الإنسان في الاختيار نجح في وظيفته بل أصبح من المبدعين فيها وحيا حياة سعيدة. فيما يلي طرق تمكنك من تحديد الوظيفة التي تناسبك بالفع

المزيد


النظرة الأولى تحدد مستقبلك الوظيفي!

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

120579

في الماضي كان الالتحاق بأية وظيفة يتطلب عددا من الشروط، في مقدمتها المؤهلات العلمية، وتطور الامر ليشمل الخبرة في مجال العمل. أما اليوم، وبعيدا عما يحيط بأجواء العمل في بعض الظروف، التي تدخل فيها عوامل اخرى مثل الوساطة والعلاقات الشخصية، بات امتلاك مقومات أخرى، مثل حسن المظهر، والقدرة على التعبير عن النفس والانطباع الإيجابي الذي يخلفه من المقابلة، أو النظرة الأولى، أهم شروط الالتحاق بأية وظيفة.

لذلك فإن المقابلة الشخصية الأولى في غاية الأهمية واصبح لها عدة قواعد، يدخل بعضها في إطار "الاتيكيت". تقول الدكتورة غاده جمعة، خبيرة فنون "الإتيكيت": "يجب على المتقدم لوظيفة ما أن يتخلص من القلق قبل المقابلة، ويضع في اعتباره أن من يقابلونه ليسوا متحفزين ضده أو يتصيدون لأخطائه، بل يبحثون عن مواطن القوة في شخصيته وإمكاناته التي يجب عليه تعلم كيفية إبرازها"، لكن هناك خطوات يجب احترامها :

ـ الاستعداد للمقابلة أمر واجب، وأول خطوة يجب ان تكون بجمع معلومات كافية عن الشركة أو المكان الذي سيتقدم الشاب أو الفتاة للعمل به. وهذه المعلومات يمكن الحصول عليها من طرق عدة، منها الانترنت أو الصحف، مثلا التعرف على الأقسام الموجودة داخل الشركة، وطبيعة العمل فيها، والشخصية التي ستدير المقابلة وغيرها من المعلومات، التي تجعل المتقدم اكثر استعدادا وثقة.

ـ أثناء المقابلة عليك التركيز في عرض قدراتك، ولا تتكلم في ما لا تستطيع فعله. بعبارة أخرى تحدث عن الممكن والإيجابيات وليس العكس.

ـ في ما يخص المظهر الخارجي، كلما كان نمط الزي يقارب زي العاملين بالشركة كان أفضل. عليك أن تكون انيقا، بعيداً عن ملابس الموضة المستفزة.

ـ يفضل الذهاب للمقابلة قبل الموعد بربع ساعة، لأن ذلك يعطي انطباعاً إيجابيا بأنك تقدّر الوقت وتحترم المواعيد.

ـ عند المقابلة عليك رسم ابتسامة دافئة على وجهك، وعدم ال

المزيد


كيف تختارتخصصك؟

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

هل فكرت وأنت صغير أن تصبح لاعب كرة مشهورًا، أو طبيبًا، أو مهندسًا ؟ والآن بعد أن أصبحت بالغًا ناضجًا، هل تريد أن تصبح معلم، أو عالم آثار، أو محاسب؟ أم أنك لم تفكر بهذا منذ مدة طويلة؟ لكن ينبغي عليك أن تفكر من الآن بالتخصص الذي ستدرسه بالكلية.

هذه الأسطر ستساعدك علي تقييم اهتماماتك ونقاط قوتك، لتكون قادرًا علي تحديد مجال تخصصك في الكلية، ومعها شيء مهم فرضته علينا ظروف الوظيفة في هذا العصر.

يعد التخطيط لاختيار التخصص في الكلية جزء هام جدًا من التخطيط لوظيفة المستقبل؛ فعليك أن تحدد ما الذي تريد أن تتخصص به لتقوم بممارسته في المستقبل بطريقة واقعية، وإن قمت بهذه العملية بطريقة سليمة ستقلل من احتمالية شعورك بالحزن والغم لاحقًا لسوء اختيارك لتخصصك.

ينبغي عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة، مثل:

- هل أحب العمل مع الأطفال؟

- هل أحب لعبة كرة القدم أم كرة السلة؟

- هل أحب الفيزياء أم الكيمياء أم الأحياء؟

- هل الكمبيوتر والبرمجة تمتعني؟

- هل أحب كتابة قصصي الخاصة؟

- هل أحب حل المشكلات الرياضية؟

ومن المهم أن تعرف ما الذي يمتعك عند القيام به، وما الذي لا يمتعك، وربما تتساءل:

- كيف يمكنني القيام بذلك؟.

- كيف يمكنني معرفة ماذا أحب، وما الذي أحسن القيام به؟

خطوات اختيار التخصص:

ستحسن إن شاء الله، اختيار التخصص، بإتباعك للخطوات التالية.

الخطوة الأولى: التركيز:

خذ ورقة وقلم وتوجه لغرفة هادئة، واكتب اسمك في أعلي الورقة، ثم اكتب قائمة بمبادئك، واهتماماتك، ومهاراتك، ومزاياك الشخصية في أربع أوراق مختلفة - قد يأخذ منك هذا بعض الوقت، ولكن من الأفضل كتابة كل شي يمكن أن تفكر به عن نفسك بحرية تامة.

المبادئ: ما هي مبادئك في الحياة؟ - ما الذي يشدك لها بقوة؟ - هل أنت ملتزم دينيًا؟ هل النقود

المزيد


الذكاء ثمانية أنواع وعلاقتها بنوع المهنة

مارس 15th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

عندما ولدتَ كانت خلايا مخك تقدر بمائة مليار خلية عصبية وتتركز هذه الخلايا العصبية في طبقة يبلغ سمكها 2 مللميتر على السطح الخارجي للحاء مخك والمعروف بمادة الدماغ السنجابية. وعلى مدار حياتك يتعين على عقلك أن يعالج 3 مليارات محفز كل ثانية لتبقى مستيقظا

-والآن فكر في هذه الحقائق إن مقياس ذكاء العقل البشري المتوسطة يكون (100) وفي الشخص العبقري (160)
-ويستخدم الشخص المثالي ما نسبته 4% فقط من إجمالي القدرة العقلية
وعليه فانه من الواضح ان هناك سببا واحدا جيدا لتطوير قدرتك العقلية :وهو "ان هناك ما نسبته 96% من قدرة عقلك في جاهزة في انتظارك من اجل التطوير.

للذكاء ثمانية انواع حسب تقسيم د. هوارد جاردنر – أستاذ بكلية هارفارد للدراسات العليا
سنتطرق لها جميعها..

وفي هذه الاثناء حاول/ي أن تلاحظ/ين نفسك وكذلك من هم حولك .. وأي نوع من الذكاء يحملون .. ثق/ي تماماً أنك ستقرأ/ين الكلمات المكتوبة وخاطرك يجول ويفكر في الجميع
وكل ما قرأت صفة قلت .. اوووه هذه لفلان .. وهذه انا ..
وستجد/ين أنك تجمع/ين أكبر قدر من معظم الذكاءات إن لم يكن جميعها إلا ان هناك ماهو الأغلب لديك

الذكاء يا اخوتي آلية عصبية ( حسية - حركية ) نامية تعمل بعد إثارتها بالمنبه المناسب .
وكما ذكرنا ليس ذكاءاً واحداً .. بل هناك ذكاءات عديدة ..
وجميعها لها خاصتان :
1 - ليست وراثية أي ليست ثابتة ، بل مكتسبة ..
2 - التعلم ينميها أي قابلة للتغيير والتطوير ..

أولاً - الذكاء اللغوي " اللفظي " :

هذا الشخص لديه قدرة متميزة في الحفظ .. حتى في المسائل الرياضية نجده يقوم بحفظها !!
يستمتعون بالكتابة، القراءة، حكاية القصص، أو حل الكلمات المتقاطعة.

انظر/ي معي هذه القصيدة
أنا عندي ببــــغان ——— غلباوي بنص لسان
يظل اللــيل بطوله ——— يعـــــــيد الي بقوله
مثل التلميذ الشاطر——— يذاكر الإمتحــــــان

هنا المشكلة أن يكون الترديد والحفظ في نظر البعض ( ببغان )..!!

حسنا دعونا نرى صاحب هذا الذكاء ما هي السمات التي يتمتع بها :

- يميل إلى الاستماع للحديث .
2 - يحب التحدث .
3 - يحب الكتابة ( يكتب مذكرات مثلاً ) .
4 - يبحث عن معنى المفردات الجديدة باستخدام المعجم و القاموس .
5 - يستطيع عرض محاضرة أو كتاب قرأه بالتحدث عنه أو مناقشة ما ورد فيه .
6 - يحب المطالعة .
7 - يقرأ الشعر .
8 - يتحدث بالفصحى .
9 - لا يجد صعوبة تعلم لغة ( لغات ) غير لغته .

إذا توفرت بك هذه الصفات فأنت إذاً صاحب/ـة ذكاء لغوي ..
تصلح/ين لدراسة اللغات ( العربية – الأجنبية ) حتى لو كنت حامل/ـة لشهادة ثانوية علمية ..

ما حاجة المجتمع لمختصين في اللغات ؟
تَعَلُّم اللغة حاجة عامة و تقليدية و لكن نمو و تطور المجتمع يحتاج إلى مبدعين لغويين .

ما هي مجالات عمل اللغويين ؟ 1 - التعليم ( تعليم قبل جامعي - تعليم جامعي . )
2 - الترجمة .
3 - تطوير اللغة .
4 - معالجة المعاقين لغوياً .
5 - في حال وجود موهبة يمكن أن يصبح شاعراً أو أديباً أو روائياً أو مسرحياً .
6 - الإعلام ( صحافة - إذاعة - تلفزيون ) .

اختبار صغير لمعرفة اذا كنت من هذا النوع ام لا.

هل ذكاؤك من النوع اللغوي ؟
- هل تمثل الكتب أهمية بالنسبة لك/ي أكثر من أية طريقة أخرى لجمع المعلومات ؟
- هل تسمع/ي وقع الكلمات و الجمل قبل النطق بها ، و هل يبدو الأمر و كأنك/ي تتلقى الإملاء من عقلك إثناء الكتابة ؟
- هل تفضل/ي المذياع أو الكتب المسجلة على شرائط عن وسائل الإعلام المرئية مثل التلفاز و دور العرض؟
- هل أنت بارع/ـه في اللعب بالكلمات ، مثل الكلمات المتقاطعة ، أو لعبة خربشة الكلمات ، أو لعبة تشكيل الكلمات و إعادة ترتيب حروفها ؟
- هل أنت بارع/ـه في التورية ، بحيث تسلي أصدقائك بالتلاعب بالإلفاظ و الفكاهات و التوريات أو زلات اللسان المقصودة ؟
- هل يراك أصدقاؤك كمعجم متحرك، حيث يستشيرك أصدقاؤك في شرح الكلمات المبهمة ، أو أنك تستخدم/ي كلمات غريبة بالنسبة لهم أثناء حدينك معهم ؟
- و أثناء دراستك في المدرسة ، هل كانت المواد الدراسية مثل اللغات الإنجليزية و التاريخ و الدراسات الاجتماعية أكثر يسرا و تشويقا من الرياضيات و العلوم ؟
- و أثناء سيرك في الطرق السريعة ، هل كنت ملزما بقراءة الإشارات و اللوحات الإرشادية و تتجاهل المناظر الطبيعية ؟
- هل تشير عادة إلى ماقرأته أو درسته مؤخرا أثناء حواراتك مع الآخرين ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً - الذكاء المنطقي " الرياضي – الرقمي " :

أصحاب هذا الذكاء .. يكرهون مادة النصوص .. ولا يحبون التعبير .. !!
يحبون التفكير فى الأمور بعمق ، فهم يهتمون بالتصميمات ، التقسيمات ،
وعلاقة الأشياء ببعضها البعض . هؤلاء ينجذبون إلى المسائل الرياضية ،
والألعاب التى تعتمد على التخطيط ،
وإلى التجارب. كل ما حولهم قد يتحول إلى أرقام
تمثل لعبة الشطرنج في بطولة العالم بوبي فيشر درجة عالية من الذكاء المنطقي- الحسابي.

أما صفاتهم أكثر وضوحاً فتفضل/يها :
1 - تحب/ين عد الأشياء من حولك .
2 - تحب/ين تصنيف الأشياء من حولك و الربط بينها بعلاقة ( أقل - أكثر ) أو ( أكبر - أصغر ) أو ( أطول - أقصر .)
3 - تهتم/ين بحجم الكواكب و النجوم و بُعْدَها عن الأرض و المسافة بينها و حركتها .
4 - تحب/ين الأشياء ذات الشكل الطبيعي أم الأشياء ذات الشكل الهندسي .
5 - تحب/ين الرسم بالقلم فقط أم الرسم باستخدام أداة .
6 - تحب/ين الصور الفوتوغرافية أم الرسم التخطيطي .
7 - تحب/ين الألعاب أو الأحجيات التي تتطلب استدلالاً منطقياً مثل : آ ب ، آ < جـ أيهما أكبر ؟
8 - تحب/ين قواعد اللغات .
9 - تحب/ين التعبير عن العلاقة بين الظواهر بواسطة الخطوط البيانية .

إن كانت لديك هذه الصفات فأنت تصلح/ين لدراسة : الفلسفة - الرياضيات - الهندسات .

اختبار صغير لمعرفة اذا كنت من هذا النوع ام لا.

هل ذكاؤك من النوع المنطقي / الحسابي؟
- هل يمكنك/ي بسهولة تخيل الأرقام و الأعمدة في ذهنك ؟
- عندما كنت في المدرسة ، هل كنت تفضل/ي الرياضيات و العلوم و الإحصاء و المنطق مع تميزك فيها

المزيد


عشر طرق تبقيك مبتهجاً أثناء بحثك عن وظيفة

مارس 15th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

هل بحثك عن وظيفة يسبب لك الإحباط؟ لا تفقد الثقة بنفسك ! هناك عشر طرق يمكنك من خلالها تفادي الأسى الذي يصاحب البحث عن وظيفة و تبقيك متفائلاً و مبتهج.

1. عليك أن تعرف ما إذا كنت غارقاً.

أول مرحلة للخروج من حالة التخبط هي أن تدرك و بشكل كامل إنك محبط، إذا كنت تعاني من الإحباط الذي يصاحب مرحلة البحث عن وظيفة فعليك أخذ الوقت لإستعادة قوتك و تركيزك و تقوية السَكينة الداخلية التي تحتاجها للإستمرار في بحثك عن الوظيفة المناسبة لتهتم بمستقبلك المهني. تحدث الى إناس تثق بهم و إطلب مساعدة المحترفين إن إحتجت لذلك.

2. نظم يومك.

حتى لو لم تكن تملك عملاً، فعليك القيام بترتيب جدولك اليومي كما لو كان لديك عمل. إن الجلوس في البيت و تضييع الوقت في الجلوس دون فائدة لن يعزز عملية بحثك عن عمل، بل على العكس سيزيد من الكسل لديك و حالة الفزع التي قد تعاني منها كونك لا تملك وظيفة في الوقت الراهن. ليكن تعاملك مع عملية بحثك عن وظيفة و كأنه وظيفتك بحد ذاتها التي تعطيها كل الطاقة و الإلتزام اللازمين. إدرج عدة مهام ضمن خطتك لآلية البحث عن وظيفة بما فيها الفعاليات الجماعية أو أبحاث أو تدريب على أي شئ يتعلق ببحثك عن الوظيفة الخ.
لا تنس تدوين أي من النتائج و تأكد من متابعة كل ما يتعلق بمقابلاتك السابقة. و بتنظيمك لأيام إسبوعك بهذا المستوى من الإلتزام العالي سيتولد لديك الإحساس العالي بسيطرتك على مجريات رحلة البحث عن الوظيفة و لن تشعر بالفزع الذي يصاحب عادةً أغلب الباحثين عن وظائف و الذي ينتج عادة من فقدان الأمل و فقدان السيطرة على المجريات التي تؤول حياتهم إليها.

3. قم ببناء محيط مساند لك من حولك.

لا تدع النماذج السلبية تؤثر على نفسيتك أو تلهيك عن عملية البحث عن الوظيفة. على النقيض من ذلك فعليك أن تتابع الأشخاص الناجحين و السعداء مهنياً، و الموجودون

المزيد


كتابة الســيرة الذاتيــة

مارس 14th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

السيرة الذاتية مهما كانت جودتها لن تحصل لك على وظيفة بمفردها. ولكن السيرة الذاتية الجيدة سوف تجذب انتباه مدير التوظيف وتحصل لك بهذه الطريقة على مقابلة شخصية. والهدف من السيرة الذاتية هو أن توضح إنجازاتك ومؤهلاتك لصاحب العمل المرتقب، وإذا أعجب صاحب العمل ما يراه فيها فسوف يطلب مقابلتك وجها لوجه.

السيرة الذاتية في اللغة
هي بيان أو تقرير شخصي موجز يستعرض بعض المعلومات الشخصية عن تاريخ عمل ومؤهلات شخص يرغب في الحصول على عمل أو وظيفة معينة. أما من الناحية الوظيفية فيمكن تعريفها بأنها عبارة عن صفحة تسويقية تعرض مهارات وإنجازات وخبرات طالب الوظيفة بصورة واقعية مشوقة وبشكل علمي منظم وجذاب.

اعتبر سيرتك الذاتية بمثابة كتيب للدعاية لك. يتعين عليك أن تظهر لصاحب العمل المرتقب إنجازاتك ومجال خبراتك. واستراتيجيتك يجب أن تكون إبراز الخبرات والمهارات التى يبحث عنها صاحب العمل هذا بالذات.

وسيرتك الذاتية هي أيضا مثال لمهاراتك في التنظيم والتواصل مع الآخرين، فالسيرة الذاتية المكتوبة بإتقان وحرفية تعطى فكرة لصاحب العمل أنك ستصبح موظفا يحوز التقدير. وبالمثل فإن السيرة الذاتية المكتوبة بإهمال هي وسيلة سريعة لكي تحرم نفسك من المشاركة في السباق حتى قبل أن يبدأ.

الهدف من كتابة السيرة الذاتية
السيرة الذاتية الجيدة هي بمثابة أداة تسويقية لمؤهلاتك وخبراتك وما سوف تضيفه للشركة المتقدم لها . الغرض الرئيسي للسيرة الذاتية هو محاولة الحصول على فرص عمل فالسيرة الذاتية الجيدة تؤهلك للحصول على موعد للمقابلة الشخصية التى هي فرصتك للحصول على فرصة عمل.

الأجزاء الهامة في السيرة الذاتية وطريقة العرض
الإسم ، العنوان ، التليفون .
الهدف الوظيفي .
المؤهلات العلمية .
الخبرة المهنية .
معلومات إضافية
أشخاص يمكن الرجوع إليهم للإستعلام عنك .

وظائف السيرة الذاتية
إن الهدف الأساس للسيرة الذاتية هو مساعدتك في الحصول على مقابلة شخصية مع متخذ قرار التوظيف في الشركة التي ترغب في العمل معها.

والسيرة الذاتية تعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال مجموعة من الوظائف أهمها:

1) تعريف عن نفسك:
تقوم السيرة الذاتية برسم صورة واضحة عنك لرب العمل بطريقة منطقية ومختصرة عن الجوانب الشخصية وأهم المعلومات عن مؤهلاتك ومستوى تعليمك وخبرتك وحتى هواياتك.

2) دعوة للمقابلة الشخصية:
إن صاحب العمل لديه متطلبات ومعايير أداء خاصة يشترط توافرها في شاغر الوظيفة والسيرة الذاتية من خلال إظهار قدراتك ومؤهلاتك وخبراتك لصاحب العمل تعمل على مساعدتك في الحصول على دعوة لمقابلة صاحب العمل أو المسؤولين عن التوظيف في جهة العمل التي تتقدم إليها.

3) أداة تسويقية:
لأن السيرة الذاتية تسبقك في معظم الأحوال لمقابلة أرباب الأعمال فهي أداة مهمة لتسويقك ، لذا فإنه ينبغي أن تؤدي إلى جذب الانتباه إليك وإلى مواهبك وقدراتك.

أشكال السيرة الذاتية
مع تنوع الخبرات الوظيفية المتاحة الآن فلا يوجد شكل واحد للسيرة الذاتية يناسب جميع الأشخاص، ولكن وبالرغم من ذلك فهناك طرق متعارف عليها لترتيب المعلومات فى سيرتك الذاتية لكى تبرزها فى أفضل شكل ممكن.

والأسلوبان اللذان يحظيان بأكثر اهتمام ومناقشة هما الشكل الزمنى والشكل الوظيفى، ولكل منهما مزاياه وعيوبه فيما يخص طريقة عرض البيانات. الأسلوب الثالث ـ الجمع بين الأسلوبين السابقين ـ هو محاولة للتوفيق بين الأسلوبين وهو أسلوب لاقى شعبية فى السنوات الأخيرة. ويقدم لك "المعاون المهنى" نظرة عامة عن كل شكل من هذه الأشكال لمساعدتك فى أن تجد أفضل شكل يناسبك.

الشكل الزمنى
هذا هو أكثر أشكال السيرة الذاتية شيوعا والشكل المفضل لدى أصحاب العمل. ففى الشكل الزمنى يسلط الضوء على الخبرة الوظيفية، ويتم عرض التاريخ الوظيفى للمتقدم بترتيب زمنى ع**ى بحيث توضع أحدث وظيفة فى أعلى القائمة.

الشكل الزمنى يناسبك إذا كانت أحدث خبرة وظيفية لك لها علاقة بالوظيفة التى تتقدم إليها وإذا كنت تود الاستمرار فى نفس الخط الوظيفى أو مثيله، فصاحب العمل المرتقب يمكنه أن يرى بسهولة ما قمت بعمله وكيف تقدمت فى عملك واكتسبت خبرات جديدة.

وعلى الرغم من شعبية هذا الشكل إلا أن هناك بعض الأسباب التى قد تجعله غير مناسب لك. إذا كنت فى بداية دخولك إلى ساحة العمل من المدرسة، فإن مثل هذه السيرة الذاتية ستبرز افتقارك إلى الخبرة، أو ربما تكون قد عملت حديثا فى وظائف ليست لها علاقة بالوظيفة التى تتقدم إليها. إذا كنت تعود مرة أخرى إلى ساحة العمل بعد فترة طويلة من التغيب فإن مثل هذه السيرة الذاتية سوف تبرز فترة التغيب والسكون، وستظهر فترات الفراغ فى تاريخك الوظيفى بشكل أكثر وضوحا.

وبالمثل إذا كان تاريخك الوظيفى به العديد من الوظائف قصيرة الأجل فإن من شأن ذلك أن يؤدى بصاحب العمل المرتقب إلى التساؤل عن قدرتك فى المحافظة على وظيفتك والاستمرار فيها. أما وجودك فى وظيفة واحدة على مدى فترة طويلة من الزمن فى شركة ما قد تكشف عمرك إلى حد ما وربما لاتشعر أنت بالراحة إزاء هذا الموضوع.

الشكل الوظيفى
هذا الشكل لايتبع خطا زمنيا متصلا ولهذا فهو يبرز إنجازاتك ومهاراتك، أما تاريخك الوظيفى فيكتب بشكل موجز أو يتم تجنبه تماما. وتوضع مهاراتك وخبراتك الهامة بالنسبة للوظيفة الحالية (بما فى ذلك الخبرة التعليمية) فى بداية سيرتك الذاتية، وتنظم بحيث يستطيع صاحب العمل أن يرى مدى ارتباط مهاراتك بالوظيفة التى تتقدم إليها. (فى السيرة الذاتية ذات الشكل الزمنى قد ينظر صاحب العمل ببساطة إلى الوظائف التى عملت بها من قبل لمعرفة إذا كانت لديك الخبرة التى يبحث عنها). ربما تتطلب كتابة السيرة الذاتية ذات الشكل الوظيفي مجهودا أكبر ولكنها تعطيك حرية تسليط الضوء على مواهبك بدلا من التركيز على خبراتك الوظيفية التى حصلت عليها حديثا.

ويمكن أن تكون السيرة الذاتية ذات الشكل الوظيفى فعالة بشكل خاص إذا كنت قد عملت فى عدد من الوظائف المتشابهة، ففى هذه الحالة ستسمح لك بإلقاء الضوء على مهاراتك بدلا من عرض لاجدوى منه لتاريخ وظيفى ممتلئ بالوظائف المتشابهة. ولكن السيرة الذاتية ذات الشكل الوظيفى قد تثير فى ذهن صاحب العمل تساؤلات عما إذا كنت تريد إخفاء بعض المعلومات، ولايعنى هذا أن السيرة الذاتية ذات الشكل الوظيفى يتم تجاهلها أو أنها بلا تأثير. ولكن صاحب العمل الذى يبحث عن تاريخ وظيفى واضح المعالم قد لايعجبه هذا الشكل، خاصة إذا استخدمته لإخفاء حقيقة افتقارك إلى الخبرة أو وجود فترات طويلة بلا عمل فى تاريخك الوظيفى.

إذا لم يكن لديك اعتراض على الشكل الزمنى المعكوس فاستعمله بدلا من الشكل الوظيفى. أما إذا كنت ماتزال معجبا بفكرة الشكل الوظيفى فربما جعلت سيرتك الذاتية أكثر جاذبية عن طريق دمج الشكلين وعمل سيرة ذاتية تجمع بينهما.

الجمع بين الشكلين الزمنى والوظيفى
السيرة الذاتية التى تجمع بين الشكلين الزمنى والوظيفى هى سيرة ذاتية ذات شكل وظيفي ولكن أضيف إليها تاريخ وظيفى موجز، وفيها تعرض المهارات والإنجازات أولا ثم يتبعها التاريخ الوظيفى. يجب عليك أن توضح أين ومتى عملت ونوع الوظيفة التى كنت تؤديها، فمن شأن هذا أن يقلل من مخاوف صاحب العمل وقلقه إزاء خبراتك، ويسمح لك أيضا أن تبرز مواهبك وكيف يمكنك استخدامها فى الوظيفة التى تتقدم إليها. وعلى الرغم من أن معظم أصحاب العمل يفضلون السيرة الذاتية ذات الشكل الزمنى إلا أن هذا الشكل هو بديل جيد للسيرة ذات الشكل الوظيفى.

كتابة السيرة الذاتية
قبل البدء في كتابة سيرتك الذاتية عليك مراعاة النقاط التالية:
حدد الصورة التي تريد أن تظهر بها أمام الآخرين في المجال الوظيفي مثل موظف جاد يحب عمله أو موظف مبتكر ولديه قدرات فنية وشخصية مرحة أو مرن ومتعاون ويحافظ على المواعيد
كيف تحب أن تسوق نفسك؟!
ما الأشياء المهمة التي تستطيع أن تقدمها إلى الشركة التي تريد العمل بها؟
كيف تظهر نقاط القوة بطريقة فعالة؟
الآن يمكنك البدء بكتابة معلوماتك الشخصية أولا ثم بعد ذلك قم باستعراض خلفيتك العلمية وبعد ذلك خبراتك ، كما هو مبين في أجزاء السيرة الذاتية.

إعداد السيرة الذاتية:
في هذه الجزئية سوف نقوم بتقديم مجموعة من الإرشادات والمقترحات التي نأمل بإذن الله أن تساعدك في إعداد السيرة الذاتية الفعالة.

الخطوة الأولى:
تبدأ بتحديد واختيار الشكل العام الذي تفضله للسيرة الذاتية.

وهنا تجدر الإشارة بأنه لا يوجد هناك نمط واحد أو أسلوب مثالي لشكل السيرة الفعالة ، ولذلك يمكنك أن تختار النموذج الذي ترتاح إليه ويناسب احتياجك.

الخطوة الثانية:
قبل البدء الفعلي في كتابة السيرة الذاتية تذكر الأشياء التالية:
السيرة الذاتية ملخص عنك فاجعلها مختصرة على ألا تغفل إبراز نقاط القوة فيك
السيرة الذاتية مكتوبة فاجعلها سهلة القراءة والفهم
السيرة الذاتية وثيقة لتسويقك عند أصحاب العمل فاجعلها مقنعة وفعالة
السيرة الذاتية تع** شخصيتك فلا تبخل في إعدادها بالوقت والتفكير والجهد وذلك لأن الإهمال واللامبالاة في إعدادها قد يكون له آثار ع**ية كبيرة في تسويق قدراتك.

الخطوة الثالثة:
هناك نصائح مهمة يجب مراعاة الالتزام بها أثناء كتابة السيرة الذاتية هي:
تجنب استخدام السيرة الذاتية نفسها في كل الأحوال للتقدم لجميع أنواع الوظائف، فلكل وظيفة وثيقة خاصة بها.
اجعل السيرة مختصرة ولكن بدون إيجاز ويعد حجم صفحة واحدة مناسبا جدا.
لا تقيد نفسك بهدف واحد إلا إذا كنت تريد أن تحصر فرصك في هذا الهدف.
استخد

المزيد


مشكلة المشاكل .. ماذا تفعل بعد التخرج ؟

مارس 14th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

279388

تزداد أعداد الخريجين فى مصر عاما بعد عام ، في الوقت الذي تظل فيه نسبة الوظائف الخالية ثابتة تقريبا لا تطرأ عليها زيادة ملحوظة ، وفى ظل نسبة بطالة تصل إلى حوالى 10فى المائة.
محيط : شيماء عيسي

فماذا يفعل الشباب بعد إنهاء حياتهم الدراسية والبدء فى مرحلة جديدة من مراحل الحياة هى مرحلة ما بعد التخرج والدخول فى معمعة الحياة العملية ؟ بنظرة سريعة وعامة علي خريجي الجامعات المصرية نجد أنهم ينقسمون إلى فئات متفاوتة فى الطموح والتوجهات ، فالبعض يظل يبحث ويبحث عن الوظيفة المثالية التي طالما حلم بها طوال فترة الدراسة بالكلية والتي تحقق له الأجر المجزي والمكانة الاجتماعية وبإصرار علي عدم التنازل عن هذا المستوي.
والبعض الآخر يرفض فكرة انتظار الوظيفة ومن هنا نجد ذلك النوع الإيجابي من الشباب يظهر طاقاته في العديد من الميادين إما من خلال التدريب ورفع مستوي مهاراته ,أو العمل ولو بشكل مؤقت فى وظيفة مناسبة إلي أن تتاح له الفرصة التي يطمح إليها، ويري هؤلاء أن مصر لم تعد بلد "شهادات" ، فالحصول على الشهادة الجامعية دونما تدريب ومهارات كافية أصبح يعني أن صاحبها سينضم إلى طابور البطالة، اللهم إلا إذا حصل على فرصة عمل في الحكومة لا يزيد راتبه فيها على 200 جنيه، فالقطاع الخاص الذي أصبح يمثل أكثر من 60% من الاقتصاد المصري لا يستوعب غير المهرة والمدربين.
تنمية اللغات والمهارات
يرى الكثير من الشباب الراغب فى العمل أن تنمية مهاراته العملية وتقوية لغاته الأجنبية هى السبيل إلى الحصول على فرصة عمل مناسبة تضمن له دخلا مجزيا يساعده على تكاليف الحياة.

ومن هنا نجد أن نسبة كبيرة من خريجي الجامعات يقبلون على تعلم اللغة الإنجليزية ، فلا شك أن اللغة الإنجليزية هي أكثر اللغات انتشارا في العالم، وهذا حقيقي حيث نجد أن شخصا من بين كل أربعة أشخاص في العالم يستطيع التواصل باللغة الإنجليزية، فاللغة الإنجليزية هي اللغة الرئيسية في التجمعات السياسية الدولية في جميع أنحاء العالم وهي اللغة الرسمية لـ 85% من المنظمات العالمية، وهي لغة الكثير من المنظمات العلمية الطبية وغيرها، وهي لغة التداول الأولى لكل من يعمل في المجال التكنولوجي أو التجاري أو السياحي، وهي لغة غالبية الأبحاث العلمية والمراجع والمصطلحات والمال والأعمال، ولغة المؤتمرات الدولية، وقواعد المعلومات الإلكترونية، وغالبية الصحف المشهورة وبرامج التلفزيون والأفلام، ولغة شركات الطيران والشركات المتعددة الجنسيات، والعمالة الأجنبية، ولغة 90% من المادة الموجودة على الإنترنت.
وقد قدر عدد الطلاب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم بنحو بليون طالب ، وبغض النظر عن التأثير السلبي لهيمنة تلك اللغة في مجتمعاتنا العربية فإن تعلمها يمكن ألا يجور علي اللغة الأم بغير شك، وأنها من متطلبات النجاح في الحياة العملية خاصة في فرص العمل بالشركات الكبرى ، ولا يمكن نكران بعض المعوقات أمام تعلم اللغة الإنجليزية في مصر، حيث أشار بعض الشباب إلى ارتفاع قيمة الرسوم في المراكز المتخصصة في تعليم اللغة، كما يمضي الشباب أوقاتهم في كثير من هذه المراكز دون أن يلحظوا تقدما إيجابيا في مستواهم اللغوي إما بسبب عدم وجود حصيلة مسبقة كافية من سنوات الدراسة للتجاوب مع المقررات أو بسبب عيوب في المناهج المقدمة من قبل المراكز نفسها الأمر الذي يجعل فئة كبيرة من الشباب في حالة من التردد قبل الإقدام علي تعلم اللغة في أحد المراكز .

الكمبيوتر لغة العصر
ومن المهارات التي يقبل الخريجون فى مصر على تعلمها إلى جانب اللغة الإنجليزية هى مهارات ا

المزيد


الفجوة بين التخصصات الدراسية واحتياجات سوق العمل

مارس 14th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , الحصول على وظيفة

461860

إذا كنا نعتبر أن العمالة في بلادنا أحد المقومات الأساسية للاقتصاد فلابد من أن تكون هذه العمالة مدربة ومؤهلة تأهيلاً يسمح لها بالعمل في المنشآت العامة والخاصة في وطننا العربي وخارجه ، المشكلة التي لم تعد خافية على أحد تتعدد أوجهها وتترابط بين تدني المهارات والافتقار إلى التدريب والتأهيل والفجوة بين تخصصات العلوم الدراسية واحتياجات سوق العمل إضافة إلى تدني فرص العمل مقابل نمو القوى العاملة وبالتالي البطالة.

محيط : هاني ضوَّه

كشفت الدراسات الميدانية أن حوالي 11.7 % من العاملين واجهوا صعوبات عند مزاولة المهنة من حيث التعامل مع التجهيزات والمعدات وغيرها من متطلبات العمل وأن الغالبية العظمى منهم هم من حملة الشهادة الجامعية وما يعلوها وبنسبة 60.9 % ويليها دبلوم ما بعد الثانوية 26.7% والثانوية الفنية والمهنية 7.5 % وأخيراً مراكز التدريب المهني بنسبة 4.9% ، وتعتبر صعوبات اللغة الأجنبية وتشغيل الأدوات والمعدات واستخدام الحاسب الآلي على المستوى الإجمالي من أكثر الصعوبات التي واجهت على التوالي 39.8 % و26.1 % و13.3 % من العاملين عند مزاولة المهنة مع تفاوت نسبي لبقية الصعوبات الأخرى.

ويتوزع العاملون في سوق العمل بين تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية بما في ذلك الثانوية التجارية بنسبة 42 % والتخصصات المهنية والتقنية 30.9 % ولا تتجاوز نسبة العاملين في تخصصات العلوم التطبيقية 10.7 % تليها العلوم الطبية والصحية 7.8 % والعلوم البحثية (طبيعية وحياتية) بنسبة5.7 %.
بينما تتركز أعلى نسبة من العاملين في مهن الاختصاصيين 39.4 % يليها الفنيون والمهنيون المساعدون 28.5 % والمشرعون وكبار المسئولين والمدراء 9.4 % والحرفيون 2.2 % في حين يشكل عمال تشغيل وتجميع المصانع 2.7 % وتتوزع بقية النسبة على المهن الأخرى مع الأخذ بعين الاعتبار أن 6.93 % من مجموع الإناث العاملات يرتكزن في الأقسام المهنية الثلاثة الأولى.

ويشير توزيع العاملين الذين لا يعملون في مجال الدراسة والاختصاص بحسب المؤهل إلى أن أعلى نسبة كانت بين حملة شهادة مراكز التدريب المهني 19.8 % يليها حملة الشهادة الجامعية 18.4 % ثم دبلوم بعد الثانوية 16.9 % والثانويات الفنية 14.9 % من مجموع غير العاملين في مجال الدراسة ضمن كل مستوى تعليمي.
وفي ضوء هذه المعطيات تظهر الحاجة الماسة إلى زيادة استجابة مؤسسات التعليم الجامعي والفني والمهني للتطورات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها سوق العمل وخاصة المرتبطة باستخدام الأدوات والمعدات المختلفة مع إيلاء أهمية لزيادة استيعاب اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسب ضمن مناهج التعليم الجامعي والفني والمهني بهدف زيادة التوافق بين التخصصات الدراسية واحتياجات سوق العمل.

ويطالب المختصون من جانب آخر بزيادة فرص التدريب للعاملين من حملة المؤهلات وتطوير مهاراتهم في تلك المجالات واستيعابها وتنفيذها من خلال برامج وأنشطة صندوق التدريب المهني وتطوير المهارات.
أما الصعوبات في مهارات محددة عند توظيف عمال جدد فتكمن في القصور في مهارات القيادة أو المهارات الإدارية ويعني ذلك أن مستوى مهارات العاملين غير ملائمة ويليها عدم إجادة اللغة الأجنبية والقصور في مهارات استخدام الكمبيوتر والقصور في استخدام المعدات.
غير مؤهلين وتشير نتائج مسح الطلب للقوى العاملة لعام 2003م إلى أن غالبية المنشآت تعاني فجوات في المهارات ويعني ذلك أن مستوى المهارة لدى العاملين غير ملائم لأن إجمالي عدد العاملين الذين يحتاجون إلى تدريب يبلغ 42 ألف ويمثل هذا العدد حوالي 16.4 % من إجمالي العاملين في المنشآت كما تشمل الاحتياجات التدريبية التي تختلف من مهنة إلى أخرى أكثر من 10 % من العاملين.

ويتسم الجانب الآخر من فجوة المهارات بالتفاوت بين المؤهل التعليمي والمهنة فحوالي 17.7 % من العاملين رجالاً ونساءً يعتقدون أن مؤهلاتهم وتخصصاتهم لا تتلاءم مع متطلبات مهنهم الحالية ونسبة 18.7 % ترى أن ليس لها سوى علاقة متوسطة والعاملين من ذوي التخصصات في المجالات المستهدفة مثل علوم الملاحة والطب والصيدلة والتجارة والهندسة والعلوم التطبيقية والتدريب المهني أفادوا أن مستوى التباين متدنٍ نسبياً بينما من تخصصوا في العلوم الإنسانية والاجتماعية أو النظرية مثل الفيزياء وعلوم الأحياء البحتة فقد ذكروا معدل أكبر في التباين فيما يتعلق بمهنهم.
إن الفجوة في المهارات ترتبط بالتعليم والتأهيل والتدريب وتطوير وتنمية المهارات وفقاً لمتطلبات سوق العمل إضافة إلى الفجوة بين متطلبات سوق العمل في الداخل والخارج وبين عرض القوى العاملة.

وتتركز البطالة بدرجة أساسية في أفراد غير مؤهلين وغير متعلمين ويواجهون صعوبات للاندماج في سوق العمل مما يتطلب برامج خاصة لتدريبهم وتأهيلهم، إضافة إلى البطالة التي بدأت تتزايد بين حملة المؤهلات بسبب وجود بعض الفجوات والاختلالات في علاقة التعليم والتدريب باحتياجات السوق وبينهما هوة واسعة وكبيرة.

إن الصعوبات التي تواجه القطاعين الحكومي والخاص تؤثر في قابلية الأفراد للتشغيل في سوق العمل إضافة إلى أن فرص التوظيف في العامين الماضيين كانت ضعيفة كما تواجه المنشآت صعوبات في الحصول على المهارات التي تحتاجها مما يمثل مشكلة وفجوة كبيرة تعود في أسبابها إلى قصور مخرجات التعليم والتدريب ومصادر إعداد الموارد البشرية، فالخريجون أنفسهم يواجهون صعوبات في الحصول على فرص العمل مما يكون بطالة وكأن مؤسسات التعليم تساهم بطريقة غير مباشرة في صنع البطالة ولذلك لابد من إعادة النظر في سياسات التعليم والتدريب وربطها باحتياجات التنمية.

وتؤكد البيانات الإحصائية أن نسبة كبيرة من العاملين لديهم الخبرات ولكن ليس لديهم المؤهلات التي تثبت ممارستهم للمهن التي يزاولونها مما يستوجب على الجهات المعنية بمنح شهادات قياس مستويات المهارة أو إثبات الكفاءة العلمية للعاملين مما يساعدهم في الحصول على فرص عمل ، كما أن حوالي 48.3 % من المشتغلين فنيين هم من الأميين و24 % يقرءون ويكتبون ولكنهم دون مستوى التعليمي الابتدائي أو المتوسط وهذا يعني أن ثلثي القوى العاملة غير مؤهلة.
وخلُص مختصون إلى أن معالجة مشكلة العمالة ينبغي ألا تعتمد على النمو في عدد الوظائف من خلال المنشآت الحالية بل يجب أن تشمل إيجاد فرص للتوظيف من خلال مشاريع مدرة للدخل على نطاق واسع.
واعتبروا أنه إذا لم تُبذل الجهود لإيجاد فرص للتوظيف وإذا لم تتحقق الزيادة في فرص التوظيف في ظل استمرار الاتجاهات الحالية لنمو التوظيف فإن معدل البطالة قد يزيد من 11.5 % عام 1999م إلى 17 % عام 2006م وإلى أكثر من 29 % بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19و24 عاماً خلال نفس الفترة.

إن هذه النسبة من البطالة في صفوف الخريجين تعود إلى أسباب متعلقة بخصائص التعليم العالي وأخرى مرتبطة بظروف وطبيعة سوق العمل المحلي ، فالأسباب المتعلقة بخصائص التعليم متمثلة في عدم مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل المحلي حيث تدني ومحدودية مستوى المهارات والقدرات التي يحوز عليها الخريجين ولا تلبي في الوقت نفسه احتياجات السوق المحلي وبخاصة لدى القطاع الخاص ويعود ذلك إلى عدم توفر الإمكانيات المالية لدى هذه المؤسسات أو محدوديتها والتي من شأن توفرها أن تعمل مؤسسات التعليم العالي على تنفيذ البرامج التدريبية للخريجين سواء أثناء دراستهم الجامعية أو بعد تخرجهم من الجامعة ، إضافة إلى ضعف علاقات التنسيق بين هذه المؤسسات والمؤسسات التعليمية الدولية وحتى العربية من أجل تبادل الخبرات والمعارف والتجارب المختلفة والتي توفر فرصة أكبر للدارسين في التعلم والتدريب.

أما فيما يتعلق بظروف وطبيعة سوق العمل المحلي فهو يعاني تشوهات كثيرة والتي أحدثت خللاً واضحاً في أداء العمالة من خلال عدم توازن آليات العرض والطلب في السوق المحلي.

مشكلات المجتمع الاقتصادية وعلى رأسها مشكلة البطالة والتوظيف فرضت علينا سؤالاً مهماً وهو:

ما هو مصير شباب الخريجين الذين لا يجدون فرصاً أفضل للعمل والتوظيف في مجالهم؟!!

ومثل هذا السؤال جعل بعض المسؤولين يتوجهون به إلى الجامعة بدلاً من أن يتوجهوا به إلى الخطط والبرامج التنموية، ومن هنا نشأت فكرة الربط بين التعليم وسوق العمل ، وأعتقد أن هذا الربط صحيح إذا قمنا بتطوير التعليم ولاسيما التعليم الجامعي في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية تطويراً سليماً يناسب الأهداف العامة للسوق في الخطط والبرامج التنموية، بحيث يكون المتخرج لديه المهارات والقدرات للعمل في أي مجال من مجالات العمل وعلى الأخص التخرج من أقسام العلوم الاجتماعية والتربوية.
إذ أن هذا المتخرج أخذ الجرعة التعليمية السليمة التي تجعله عاملاً أو مهنياً سليماً في أي موقع من مواقع سوق العمل ، ومعنى ذلك أننا يجب أن نطور العملية التعليمية في الجامعة لكي تلائم شروط ومتطلبات سوق العمل، وهو الأمر الذي يجعل المتخرج يعمل في أي عمل من الأعمال التي تطرح أمامه لكي يختار أفضلها وأنسبها لظروفه ورغباته وطموحاته ومستوى تعليمه.

الاقتصاد والتعليم

يرتبط الاقتصاد بالتعليم بعلاقة قوية ذات اتجاهين، فالتعليم يزود الاقتصاد بالمعارف وبالقوى العاملة المؤهلة كما يقدم للبلاد خدمة اجتماعية لا تنكر، ومن جانب آخر فالاقتصاد يقدم إلى منظومة التعليم الموارد المالية والمادية التي تمكنها من أداء وظيفتها ف

المزيد


التالي