حوار مع مايكل دل مؤسس والمدير التنفيذى الاول لشركة دل

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تجارب وخبرات

 

قرر مايكل دل عندما كان عمرة 19 عام ان يترك كليتة وهو فى السنة الاولى بجامعة تكساس وذلك لكى ينشىء شركة حاسبات خاصة به فهل كان هذا القرار قرار متهور من مراهق


ان ماضى دل هو الذى يعبر عن ذلك فعندما كان دل عمرة 12 عام نجح فى ترتيب مزاد لطوابع البريد وكسب منها 1000 دولار واثناء الثانوية كان يعمل ببيع الصحف واستطاع كسب 18 الف دولار واستطاع شراء سيارة بى ام دبليو نقدا ان معظم الناس يتفقون على ان دل اتخذ القرار الصحيح . وفى اول عام قضاه دل فى شركته تجاوزت مبيعات شركته 6 ملايين دولار وكلها من بيع اجهزة الحاسبات


كان دل يقوم ببيع اجهزة الحاسبات عن طريق التليفون وكان العرف السائد وقتها ان البيع يتم عن طريق وكلاء ولكنة بذلك احدث ثورة فى امكانية شراء الحاسب عن طريق التليفون


تمكن دل من الوصول بمبيعات الشركة من 6 ملايين فى عام 1984 الى 69 مليون دولار فى عام 1987 ثم الى 546 فى عام 1991 وهكذا بدات الشركة فى النمو والانطلاق ولكن حدث شىء غريب وهو ان بدات تدخل الشركة فى طريق مسدود وبدات تتهاوى واستقال رئيس الحسابات وتوقف كل خطوط الانتاج الجديدة للشركة وبدا سعر السهم فى الانخفاض من 49 فى يناير 1993 الى 16 دولار فى يوليو من العام نفسه ويقول دل ان سبب هذة المشكلات " الافراط فى سرعة النمو " دون الاهتمام بالبنية الاساسية الازمة لمثل هذا النمو


ويفخر دل بنفسه لاسراعة فى ادراك هذا الخطأ بسرعة وتغيير فلسفة الشركة وواصلت الشركة فى استعادة نموها حتى وصلت الى مقدمة الشركات فى صناعة الحاسب الشخصى ووصل ايراد الشركة الى 5.3 مليار دولار فى عام 1996 ويصل عدد العاملين الى 8 الاف شخص


ونظرا لاعتبارات تتعلق بالوقت فقد اجرينا الحوار عن طريق التليفون .


انت اصغر العمالقة فى هذا الكتاب . فهل تسبب صغر سنك كثيرا عن الذين تعاملت معهم فى الاعمال الخاصة فى اى ضيق لك ؟


كلا فلم يحث هذا على الاطلاق وربما يرجع الفضل فى ذلك الى من جاءوا قبلى ممن اجريت معهم حوارات . وهكذا لم تكن ادارة شاب لشركة شيئا غير عادى فى مجال صناعة الحاسبات


والان هناك من التقاليد والثقافة ما يجعل من المستبعد حدوث ذلك . فعلى سبيل المثال يعتبر السن فى اليابان ميزة السن يصاحبها الاحترام والذكاء وغير ذلك ولهذا كان وجود مدير تنفيذى اول لشركة فى اليابان عمرة 25 عاما - يعنى ان ثمة خطا فى الامر بالضرورة ويقابل ذلك بنظرات ساخرة .


ولكننى كنت ارى دائما انه عندما تتخذ قرارات الشركة وتدير عجله العمل بنفسك فلايهم ان كنت تبلغ من العمر 22 او 42 او 82 فنحن لانفعل شيئا سوى ان ندير العمل .


ولكن فى الوقت نفسه , هناك اشخاص بالتاكيد التقيت بهم اثناء عملك ممن يضعون قدرتك على اتخاذ القرارات موضع الشك وذلك بسبب صغر سنك . فكيف كان تعاملك مع هؤلاء الناس ؟


كنت اتجاهلهم اساسا


( ضحك ) ولكن ان كان هؤلاء من زبائنك فلا مفر من مواجهتهم -


اه لم يحدث ذلك مطلقا مع الزبائن ولم يحدث ذلك مطلقا مع الموردين والان اننى على ثقة من ان الناس كانوا يتسالون فيما بينهم " اذن فماذا نفعل مع هذا الطفل ؟" ولكن ذلك لم يعد يحدث فقد اصبحت رجلا عجوزا ( دل عمرة الان 32 عاما )


عندما كنت تجرى عمليات البيع فى غرفة نومك – التى تشبه جراج بدائى – فيما عدا انها كانت غرفة للنوم – كان من الواضح انه لم تكن لديك خطة لكى تصبح من كبار بائعى الحاسب الشخصى . فما هى المرحلة التى ادركت فيها انك لديك القدرة على تاسيس شركة هائلةوهل كان ذلك هو السبب الذى تركت المدرسة من اجله ؟


اتذكر ان هناك مرحلة ادركت فيها ان امامى فرصة لبيع حاسبات تزيد قيمتها عن مليون دولار وان ذلك هدف يسهل تحقيقة بدون الكثير من العقبات وكان ذلك بالاضافة الى ما لمسته من عدم الاستمرار الاقتصادى مع تجار التجزئة لاجهزة الحاسبات الذين كانوا يتكاثرون بسرعة فى انحاء البلاد بارتفاع باسعارهم الاخذة فى الارتفاع مع انخفاض مع ما يقدمونه فقد بدا كل ذلك فرصة اساسية بالنسبة لى


وكان اهم ما افكر به هو التركيز على الاقتصاد اولا ثم الزبون ثم المنتج على عكس ترتيب المنتج ثم الزبون ثم الاقتصاد وهى الطريقة التقليدية فى الصناعة التى نعمل بها وكان ذلك النوع من التفكير عنصرا اساسيا فى نجاحنا لفترة طويلة .


اذن هل توجه النصيحة الى الطلاب الذين يترددون فى اتخاذ قرار بالانتهاء من دراستهم او البدء فى تاسيس

المزيد


تجارب وخبرات

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تجارب وخبرات

من له تجربة أو خبرة أو نصيحة في مجال العمل فليعرضها هنا كتعليق لنستفيد منها جميعا