هل أنت موظف قليل الخبرة..؟؟

نوفمبر 11th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

الإنسان في بداية حياته العملية يحتاج للناصح الأمين الذي يدله على الخير وعلى ما فيه مصلحته. لذلك فكرت في كتابة بعض النصائح العامة التي قد تفيد الموظف قليل الخبرة.
1- أخلاقيات العمل: احذر أن تنزلق. إن بدأت في فلسفة الأمور وتبرير الخطأ فإن هذا يصل بك إلى المال الحرام وربما لن تعود. ولكن ضع أخلاقيات العمل أمام عينك ولا تقبل التنازل عنها. لا تستمع إلى نصائح الفاسدين ولكن استمع إلى نصائح الشرفاء.
ابذل مجهودا في عملك…حاول تأدية العمل كما ينبغي…لا تقبل هدايا من العملاء أو الموردين…لا تستغل منصبك لمصلحتك الشخصية…التزم بتعليمات العمل…كن أمينا مع كل الناس…لا تكذب مطلقا…لا تخدع العملاء…لا تخدع رؤساءك…لا تعط وعودا كاذبة…لا تكتب تقارير مزورة…لا تقسم أيمانا كاذبة…لا تتكبر على أحد…كن متعاونا
2- تعرف على المؤسسة وأنظمتها وثقافتها: من المهم أن تتعرف على المؤسسة وأنظمتها ومهام كل إدارة وما لك ما عليك. هذه هي وسيلتك للتحرك داخل المؤسسة والتعامل مع الآخرين بثقة. يجب أن تعرف مهامك جيدا كي تؤديها. اسأل زملاءك، اقرأ ما يتاح لك من أنظمة المؤسسة، اهتم بفرص التدريب على أنظمة المؤسسة! تعرف على حقوقك كي تحصل عليها وواجباتك كي تؤديها. عدم معرفتك بنظم العمل قد يجعلك تخرق هذه النظم دون قصد وهو ما قد يعتبره الآخرون إهمالا أو عدم احترام للنظم.
تعرف على ثقافة المؤسسة فالمؤسسات تختلف في ثقافاتها. تعرف على أسلوب التعامل وثقافة الاجتماعات. بعض المؤسسات تتسم بالرسمية وبعضها يتسم باللارسمية وبعضهل يهتم بالسرعة وبعضها يهتم بالجودة إلى غير ذلك. عليك التعرف على مديرك وأسلوب عمله وما يحب وما يكره. حاول التوافق مع ثقافة المؤسسة وأسلوب عمل مديرك بما لا يخل بأخلاقيات العمل.
3- الانطباعات الأولى: الانطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فاحرص على خلق انطباعات جيدة في الأيام الاولى لعملك. كن ملتزما بالمواعيد وبالزي المطلوب وبقواعد العمل. أظهر اهتمامك وجديتك وكن حريصا في تعاملك. اشكر الآخرين على مساعدتهم وتوجيههم لك. أظهر احترامك لزملائك ولا تحاول الدخول في صراعات. ليس المقصود أن تخدعهم وإنما أن تكون حريصا بعض الشيء لأن الانطباعات الأولى لها اعتبارها ولأنه ينظر لك بحساسية في الفترة الاولى.
على سبيل المثال فإن طلبك للحضور متأخرا نصف ساعة عن العمل قد يحمل على أنك شخص غير ملتزم بينما قد يكون طلبك للحضور متأخرا ساعة عن العمل مقبولا جدا بعد مرور أشهر على التحاقك بالعمل. وقد يحمل عدم التزامك الدقيق بالتعليمات في أول أيامك على أنك شخص مستهتر بينما قد يكون عدم الالتزام مقبولا في المستقبل حسب ظروف العمل.
قد تظن أن رئيسك وحده هو الذي يتابعك ولكن في الحقيقة فإن كل من حولك يكونون انطباعا عنك. انطباعات الزملاء والمديرين الآخرين تؤثر عليك كثيرا. فبعضهم قد ينقل انطباعه لمديرك وبعضهم قد يساعدك في المستقبل على الانتقال لعمل أفضل تحت رئاسته.
4- ابحث عن النصح والتوجيه: أنت بحاجة لخبرات من هم أكثر منك خبرة ولكن يجب أن تمر النصائح التي تتلقاها بفلتر داخلي يستخرج النصائح المفيدة ويهمل النصائح غير الجادة أو المضرة. مثلا قد ينصحك شخص ناقم على مديره أن تتعامل بشكل عدواني مع مديرك. هذه نصيحة قد تؤدي لفصلك ولا يقصد منها ذلك الشخص سوى شفاء غليله. إن وجدت ناصحا أمينا فهذه نعمة فحاول استشارته والاهتمام بنصائحه.
5- التطوير الذاتي: قد تساعدك المؤسسة التي تعمل بها بإتاحة فرص للتدريب وقد يساعدك من هم أكثر منك خبرة في العمل. قد تجد مساعدة كبيرة وقد لا تجد مساعدة كافية. على أي حال، حاول تنمية نفسك ذاتيا. لا تتعلل بضعف فرص التدريب ولكن ابحث عن المعلومة هنا وهناك. لا تكتف بما تسمعه من الزملاء ولكن ارجع إلى الكتب وابحث على الشبكة الدولية واسأل زملاء آخرين. حاول تمحيص المعلومة. قد تجد مكتبة في المؤسسة فحاول استغلالها مهما كانت ضعيفة. قد تجد مراجع لدى الزملاء فحاول استعارتها. قد تجد نظم للعمل أو كتالوجات أو مواد تدريب فاقرأ منها.
لا تقض الساعات الطوال في العمل تتندر على تخلفنا وأسلوب عملنا ولكن طور نفسك لتقوم بعملك مثل أو أفضل مما يمكن أن يقوم به أجنبي من بلد متقدم.
6- العمل الجماعي: شجع العمل الجماعي فهو أساس النجاح. كن متعاونا مع زملائك. ساعد زملائك. لا تخف عنهم المعلومات. ساعد المرؤوسين…دربهم…ساندهم…وفر لهم ما يساعدهم. لا تتكبر على أحد. حاول أن تشعر أنك جزء من الفريق. إن نظم الإدارة الحديثة تعتمد على التعاون الداخلي بين موظفي المؤسسة وعلى تعاون المؤسسة مع الموردين والعملاء بل وأحيانا المنافسين.
لا تحاول أن تخفي المعلومات لكي تظهر كأنك الوحيد القادر على حل مشاكل العمل. إن كنت فعلا عليما فإنه لن يضرك أن تعلم غيرك لأن لديك الكثير من العلم فهو لن يتفوق عليك. إن كنت تحاول أن تراعي ضميرك في العمل فإن عليك إنجاح المؤسسة وليس من حقك احتكار المعلومات. إن كنت مؤمنا بالله فليست هذه الطريقة التي تبحث بها عن الترقيات.
7- المعلومات: المعلومات هي أداة مهمة جدا لأداء العمل وتطويره. افترض أنك مهندسا التحقت بعمل ما منذ أسبوع ثم إنك تواجدت في العمل في أجازة العيد وحدك بدون المهندسين ذوي الخبرة. وفجأة حدث عطل ما. ماذا تفعل؟ هناك عدة أسئلة ستسألها: كيف كان الحال في الأيام السابقة؟ هل حدث هذا العطل من قبل وكيف كان العلاج؟ ما خطورة هذا العطل؟ هل حدثت أعطال أخرى؟ أين هي الأدوات التي سنستخدمها لعلاج هذا العطل؟ أين الرسومات؟ أين الكتال

المزيد


الموظف المتميز

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

توجيهات مفيدة قبل أن تترقى

ا- ابنِ جسوراً من الود مع المديرين الآخرين:

حاور المديرين الناجحين عن أكبر التحديات التي واجهوها عندما ترقوا، وكيف نجحوا في التغلب عليها، ولا تحصر نفسك في دائرة المديرين داخل الشركة التي تعمل بها، ووسع النطاق وتواصل مع مديري خارج نطاق الشركة لتكون صورة أكمل لما ينتظرك في المستقبل.

2- استفد من مديرك الجديد:

عندما تترقى، اسأل مديرك الجديد إن كان يمكنك الاعتماد عليه لتلقي النصح والإرشاد

المزيد


لا تكن لطيفا أكثر من اللزوم!

مارس 17th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

تقول دراسة نشرت في إحدى الصحف المختصة في علم النفس التنظيمي أن العاملين من ذوي الياقات البيضاء، المجدين، والأغزر إنتاجا، والأكثر تعاطفاً وحساسية لاحتياجات الآخرين هم أقل الموظفين فرصة للترفع.

يعتقد صاحب الدراسة، أن الأفراد الطيبين لا يضعون احتياجاتهم كأولوية، هم يميلون إلى التضحية بأنفسهم، ويصغرون من اهتماماتهم ليجعلوا الآخرين سعداء. ولأن الطيبين همهم إسعاد الآخرين، فغالباً ما تسند إليهم الأعمال التي لا يرضى كثيرون القيام بها، وبالتالي لا تدعم وجودهم المهني فيجدون أنفسهم في النهاية دون إنجازات تذكر أ

المزيد


من المدير إلى السكرتارية

مارس 15th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني


من موقع إسلام أو لاين

الناس ثلاثة أصناف، أولهم: يصنع الأحداث ويحركها، والثاني: يشاهد الحركة ويَمُطُّ شفتيه، والثالث: يتساءل ماذا حدث ؟!

الصنف الأول: مبتكرون.. مبدعون.. متحمِّسون.. تعرفهم من لَمْعة عيونهم.. واحمرار وجوههم.. وكراسيهم التي لا يجلسون عليها أبدًا، فهم دائمًا مشغولون بعمل ما، أو فكر ما، يرون كل الأبعاد، ويُخْضِعون كل الظروف لهدفهم.

الصنف الثاني: مقلِّد ينتظر أن يكون ردَّ فعل، لو تُرك وحده لاختار الراحة، وعندما تقول لأحدهم: الماء يتسرَّب من سطح بيتك، لماذا لا تصلح السقف؟!، سيرد عليك: "وكيف أصلحه والمطر ينهمر؟!، فإذا قلت له: إذن أصلحه عندما يتوقف المطر، سيقول لك: عندما يتوقف المطر لن أكون بحاجة لإصلاحه!!".

الصنف الثالث: يتساءلون بدهشة.. ماذا حدث؟!، هؤلاء تجدهم في الطرقات، مفتوحي الأفواه، مغمضي العيون، إذا حدث وقابلتهم، فلا تبتسم فأنتِ تمر بمنطقة خطرة.

عزيزي السكرتير(السكرتيرة) لأنك مصدر الطاقة داخل العمل، ومحركه الأساسي، فبالتأكيد أنت لن تختار إلا الصنف الأول المبدع، المبتكر المتحمس؛ لذلك خذ استعدادك من الآن للمساهمة في قيادة العمل لديك.

كن سكرتير(سكرتيرة) الغد لا اليوم

إن العالم يتطور بشكل مذهل، وأحلام اليوم لم تَعُد حقائق الغد، بل أحلام اليوم صارت حقائق اليوم!!، والعالم لم تَعُد فيه وظائف تستوعب كل الناس؛ بل أصبح الطريق شاقًّا على المجتهد، فما بالكِ بغيره؟! وأنت عندما تواجه العالم الجديد هناك مؤهلات يجب أن تتسلَّح بها، وهي:

الإدراك المهني:

وهي تعني أن تكون ملما بالحقل الذي تعمل فيه مؤسَّسَتُكِ، سواءً أكانت تُقَدِّم مُنْتجًا أو خدمة.

وهو يعني أن تكون دائمًا مستعدا للإجابة على تلك الأسئلة:

  1. في أي مجال تعمل مؤسستك؟
  2. ما هو الشكل القانوني للمؤسسة؟
  3. ما هو الهيكل التنظيمي للمؤسسة؟
  4. ما هي رسالة المؤسسة؟
  5. ما هي أهداف المؤسسة؟

المزيد


العمل والمرح

مارس 15th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

العمل والمرح هما نقيضان لبعضهما البعض كما هو الحال بالنسبة للحرب والسلام. هذا هو المفهوم الدارج بين الناس جميعاً، فلا يجوز خلط الجد بالهزل وخلط العمل بالمرح ولذلك سمي العمل عملا وربما سمي عملاً جاداً لتميزه عن غيره مما يقوم به الإنسان من نشاطات. وإذا كان لا بد من المرح فليكن خارج نطاق العمل وحبذا في نهاية الأسبوع.

إن فصل العمل عن النشاطات الترفيهية الأخرى يجعل من الحياة نموذجاً ميكانيكياً يحول الإنسان إلى ما يشبه الآلة، أو كأحد أوامر نظام تشغيل الكمبيوتر "دوس" الذي يحول المستخدم من برنامج إلى آخر. إذن لا بد من أن تتداخل الأمور بعضها ببعض، فيكون العمل ممزوجاً بالمرح وذلك أثناء فترة العمل الأسبوعية التي تمتد لفترات أطول من فترات الراحة التي تتمثل بعطلة نهاية الأسبوع.

كيف نجعل المرح يتخلل ساعات العمل فيجعل منها أوقات سرور وإبداع يستفيد منها العامل ورب العمل؟ الرد على هذا السؤال لا ينحصر في جواب واحد، لكنني هنا أود أن أشير إلى جواب بحد ذاته وذلك للتركيز على موضوع هام أود الحديث عنه. وهذا الموضوع يتعلق بالمكافأة وتقدير العاملين على الإنجازات والنجاحات التي يحققونها.

إن المكافآت عادة ما تتمثل بالجوائز النقدية التي تقدمها المؤسسة للأشخاص الذين يتمون الأعمال بطريقة متميزة أو لنقل أنهم يقومون بعمل أكبر وأكثر مما هو مطلوب منهم القيام به. إن تقديم المكافأة النقدية بطريقة مجردة تخلو من المرح لا تختلف عن تقديم قطعة من الهامبورجر في شطيرة من الخبز دون أية إضافات. لكن لو استطاعت المؤسسة إضافة شيء من المرح والسرور إلى المكافأة النقدية، كأن تقدم المكافأة أثناء حفل تكريم خاص للمبدعين حيث يتخلل ذلك أخذ صور تذكارية يتم تعميمها على العاملين من خلال مجلة داخلية أو أنظمة الاتصال الأخرى، فإن التجربة ستكون ذكرى جميلة وتشجع العامل على المشاركة بشكل أكبر في العمل ويكون لها وقع أكبر في نفوس العاملين الآخرين.

لنرى هذا المثال: لو أنه أتيح لكل عامل في المؤسسة أن يمنح زميله في العمل شهادة بقيمة 100 درهماً على سبيل المثال، كأسلوب تقدير أو شكر لما قام به زميلة من


المزيد


تغيير وظيفتك

مارس 15th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

المراجع

Changing Your Job

مقدمة

ربما تكون من الذين ينظرون لساعاتهم كثيرا أثناء وقت العمل، ويحسبون الساعات لمعرفة متى ينتهي الدوام. ربما تحس بحسرة بسبب عدم حصولك على ترقية منذ مدة ليست قصيرة، أو لتجاهل رؤسائك لعملك الشاق. أو ربما تجد في نفسك الرغبة للقيام بتحدّ جديد.

مهما كان الوضع، فتغيير الوظيفة سواء كانت بالانتقال لإدارة أو قسم جديد، أو الانتقال لشركة أخرى، أو حتى تغيير العمل نفسه، أصبح أمرا واقعا وحقيقة من حقائق العمل في الوقت الراهن. الإحصائيات الحديثة تظهر أن الشباب الذي ينظمون للقوى العاملة هذه الأيام يقومون بتغيير أعمالهم من 7 إلى 10 مرات أثناء حياتهم الوظيفية.

لكن قبل أن تتسرع بتغيير عملك (باختيارك)، أعط نفسك بعضا من الوقت لتصميم استراتيجية تساعدك على التأكد من أنك ستحصل على وظيفة أفضل من وظيفتك الحالية.

هذا الفصل سيساعدك على تقييم ما إذا كان الوقت مناسبا لاتخاذ قرار النقل. وذلك بالنظر للخيارات المتاحة ورؤية ما إذا كان من اللازم اتخاذ القرار الآن أم الانتظار.

تغيير وظيفتك

كن مستعدا

ستكون فرصتك أقوى في التغيير للأفضل عندما تتوافق استعداداتك وتأهيلك لنفسك مع الفرض المتاحة في سوق العمل. أيا كان الوقت الذي ستغير فيه وظيفتك، سواء بعد ستة أشهر أو ست سنوات، عليك أن تُبقي مهاراتك في تحديث وتطوير مستمر، لتكون متواكبة مع تطورات العصر، هذا الأمر سيكون في صالح في المستقبل.

حتى لو لم تخطط لتغير وظيفتك، قد تأتي لك الفرصة في الحصول على عمل أفضل أو الحصول على عمل في المكان الذي كنت تحلم به. فمواكبتك للتطورات تجعلك أفضل من غيرك، ومن المرشحين للحصول على مهنة أفضل.

ربما تجد برنامج كمبيوتر ترى أنه من المفيد أن تتعلمه. أو ربما دورة في الكتابة أو في الحديث أمام الجمهور، من الممكن أن تطور مهاراتك في التواصل والتحدث مع الآخرين. ألا يمكن أن يزيد من قيمتك في عملك تعلم لغة ثانية، أو الحصول على تدريب قيادي.

لا تغفل عن متابعة ما يحدث في شركتك ومجال عملها. متابعة التغيرات في الاقتصاد، والمجتمع، والاتجاهات الوظيفية، والمنافسة، فكل هذه الأمور قد تؤثر عليك وعلى عملك.

بشكل عام، عليك أن تكون قادرا على تحديد فرض العمل المتاحة والعوائق الموجودة. وهذه بعض الأسئلة لمساعدتك على تقييم مدى الأمان في بقائك مع رب العمل الحالي:

  • كيف سيكون وضعي في شركتي الحالية بعد سنة من الآن؟
  • هل هنالك شركات أخرى تعرض أوضاعا مشابهة لوضعي؟
  • ما هي المؤهلات التي يطلبها أصحاب العمل لتوظيف الأشخاص في المناصب المشابهة لمنصبي؟
  • هل منصب رئيسي في العمل منصبا آمنا في شركتي الحالية؟
  • هل حدثت تغييرات مؤخرا في الإدارة العليا في شركتي؟
  • هل شاركت منظمتي في الاندماج مع منظمات أخرى أو حتى التوسع في مجال عملها؟
  • ما هو وضع شركتي المالي؟
  • ما هو أداء شركتي بالمقارنة مع الشركات المنافسة؟
  • هل استلمت أي تحذير شفوي أو كتابي في عملي؟

قدّر حجم عملك

إن كنت مستاء أو منزعجا من عملك، فما سبب ذلك؟ عليك الإجابة على هذا السؤال قبل البحث عن عمل جديد. وإلا قد تنتهي لوضع ذو مشاكل مشابهة لما أنت فيه الآن. للمساعدة في تحديد مدى رضاك عن وضعك الوظيفي الحالي، اسأل نفسك هذه الأسئلة:

  • هل أنا سعيد في عملي؟
  • هل هنالك فرصة لأطور نفسي؟
  • هل أنا سعيد بالمزايا الإضافة التي أحصل عليها من وظيفتي الحالية؟

المزيد


كيف تصبح مديراً عاماً بأسرع وأنجح الطرق ؟

مارس 15th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

قدم الكاتب جيفري فوكس كتابا رائعا بعنوان (كيف تصبح مديرا عاما- قواعد الوصول إلى أعلى مركز في أي منظمة أو شركة) وسرعان ما أصبح الكتاب الأكثر رواجا في أميركا، وبالرغم أنه مقدم إلى المديرين التنفيذيين ويهدف من خلال النصائح التي تضمنها إلى التقدم في العمل، إلا أنه في الوقت نفسه مفيد للأشخاص الخالين من الطموحات الكبيرة نظرا للأفكار الجريئة التي يطرحها حتى على مستوى الحياة اليومية.

والقاعدة الأولى التي يقدمها الكتاب هي القبول دائما بالوظيفة التي تقدم لك مالا أكثر، وذلك لأسباب الوجيهة التالية: على مقدار الراتب ستكون المكافآت والزيادات، وكلما كان الراتب مرتفعا كلما كان المركز أفضل في المؤسسة، وكلما ارتفع الراتب كلما زادت المسؤولية، ومن ثمّ زادت الفرصة لتبرهن على كفاءتك، وكلما كان الراتب مرتفعا كلما زادت الفرصة لنقلك إلى مركز أهم. أي أن المال هو المعيار في عالم الأعمال، وكلما جنيت منه أكثر تركت انطباعا أفضل عن عملك.

وأما القاعدة الذهبية الثانية فهي تجنب الأعمال المساعدة والسعي وراء الأعمال المحددة والمتخصصة مثل المبيعات، أو التسويق، أو مديرا عاما، أو كبير العمال، ولا تكن في الأعمال المساعدة كالمحامين والباحثين والعلماء.

فالمؤسسات تعتمد حقا على الذين يعملون على الأرض، أي في حقل المبيعات، وليس على الإداريين كالمحامين والباحثين والعلماء.

القاعدة الثالثة هي أن لا تتوقع أن يخطط لك قسم شؤون الموظفين مهنتك، فالفرد هو وحده المسؤول عن نجاحه حسب عمله وجدارته وطموحه، فاعرف أولا ما تريد بالتحديد، ثم ركز عليه باستعمال الأساليب التي تعلمت أنها موصلة إليه.

القاعدة الرابعة هي أن تحصل على الزبائن وتتعلم كيف تحافظ عليهم، فالزبائن هم شريان الحياة لأي مؤسسة أو شركة، ومما يؤسف أن يكون عدد المهيئين للتعامل مع العملاء قليل جدا.
إن التعامل مع الزبائن أمر صعب فعلا، ففي كثير من الأحيان يرفض الزبائن مقابلة البائعين، ولذا عليك أن تنظم برنامجا لتعليم فن البيع.
كما أن الأعمال الإدارية أسهل بكثير لأنها غير شخصية وأكثر أمنا من التعامل مع أناس قد يعارضونك الرأي. ولكن هذا غير مبرر لترك التعامل مع الزبائن، بل اعلم أنهم هم مصدر أفكارك، فبمعرفتك زبونك تكون قد عرفت مستقبل عملك.

والقاعدة الخامسة هي أن تحافظ على لياقتك البدنية، فكما أن عقلك يكسبك المال، فإن جسدك هو الذي يحوي عقلك، علاوة على أن الجسد الخفيف الصحيح يكسب حياتك إيقاعا مشجعا على مواصلة النجاحات.

القاعدة السادسة هي العمل على مشروع صعب منفرداً، فالتدريب على القيام بالمهام الصعبة بانفرادك يكسبك قوة على القيام بكافة الأعمال.

القاعدة السابعة: لا تكتب أبدا مذكرة رديئة، فلن يفيدك أن تكتب مذكرة سيئة في شخص ما، فكل ما ستجنيه هو الحقد والضغينة، وعالم الأعمال ضيق جدا وكالشبكة المتواصلة الخيوط، فإن قدمت مذكرة سيئة في شخص ما فإن ذلك لن يصلحه، بل ستجني من وراء هذا الإجراء عداوة هذا الشخص الذي كتبت فيه المذكرة، ولا تدري متى وأين يظهر لك في مصلحة ما.

والقاعدة الثامنة: فكر ساعة واحدة كل يوم، وخذ من وقتك ساعة في كل يوم تأمل فيها أهدافك وخطط لما تقوم به عمليا، واصحب في أثناء ذلك مذكرة تدون فيها ما يطرأ لك من أفكار. القاعدة التاسعة: استعمل دائما دفتر مذكرات تدون عليه أفكارك الخاصة واجعل هذا الدفتر مرجعا أسبوعيا أو شهريا لك.

أما القاعدة العاشرة فهي: لا تسهر مع الأصدقاء أو طاقم العمل، فهو مضيعة للوقت والمال، بل الأحرى بك أن تسهر مع زوجتك أو صديقك.

القاعدة الحادية عشرة: لا تدخن، فالتدخين مضيعة للوقت والمال والصحة.

والقاعدة الثانية عشرة: تجنب جميع حفلات المكتب فهي ليست حفلات اجتماعية ممتعة، بل حفلات عملية يتحدثون فيها عن العمل بصورة سطحية. فالأفضل لك تجنبها مطلقا.

القاعدة الثالثة عشرة: آخر يوم من أيام عملك الأسبوعي هو نهار (كيف حالك) أي في كل آخر يوم من أيام العمل الأسبوعي قم بدعوة أحد الموظفين أو المساعدين في أقسام أخرى من المؤسسة إلى الغداء، واسأله عن حاله؛ فهؤلاء الأشخاص مهمون في المؤسسة، ويجب أن يشعروا بأهميتهم لديك.

القاعدة الرابعة عشرة: تحالف مع منافسيك في العمل، فدعم ومساعدة هؤلاء مهم جدا.

القاعدة الخامسة عشرة:اعرف الجميع بأسمائهم الأولى، فمعظم الناس لو تعاملت معهم بأسمائهم الخاصة يشعرون بأهميتهم لديك، وهو عامل نفسي مهم جدا.

القاعدة السادسة عشرة: نظم جولات خاصة بالعمل الجيد، وقم بتوزيع بطاقات تهنئة خاصة على أطقم الموظفين الأكفاء، فهذا يعطي للموظفين لديك تشجيعا وروحا للعمل مرتفعة، ويكسبهم تقديرك واحترامك.

القاعدة السابعة عشرة: اتصل اتصالا إضافيا، المقصود بهذه النصيحة هو أن تجهد نفسك أكثر في العمل وتعطيه كل طاقتك.
وذلك يكون من خلال اتصال إضافي، أو مقابلة إضافية، أو ساعات عمل إضافية، وهذا الفارق الكبير في البدء، يجعل فارق النجاح كبيرا في النهاية.

القاعدة الثامنة عشرة: حاول الوصول إلى المكتب قبل الدوام والخروج بعده، إذا أردت أن تكون سباقا في مهنتك يجب أن تكون سباقا في العمل.
ولكن لا تبق في المكتب إلى ساعة متأخرة، فإن هذا يعطي انطباعا أنك عاجز عن إتمام العمل في وقته. ولكن تكفي ساعة واحدة. فساعة واحدة إضافية من العمل كل يوم، تعني شهرا كا

المزيد


كيف تصبح مهندسا ناجحا……….؟؟؟؟

مارس 14th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

ما هي وظيفتك كمهندس ؟
إن الوظيفة الحقيقية للمهندس هي حل مشاكل الناس ألفنيه في تخصصه وإما كيف تحل مشاكل الناس ألفنيه فهذا لا يأتي إلا بتكامل الفكر والأدوات.
إما الفكر: فهو الأسلوب الهندسي أو الطرق الهندسية ( الذي يعتمد على ألخبره الهندسية من قياس عملي و تحليلي ) في جمع البيانات الهندسية اللازمة لحل المشكلة
والأدوات: وهى 1- المعلومات التطبيقية ( مواصفات - معادلات ) 2-الوسائل الاقتصادية (في المال والوقت ) 3- أدوات القياس اللازمة للعمل.
وهذه الأشياء ( الفكر والأدوات ) تعتبر البنية الأساسية للمهندس وعن طريق هذه البنية الأساسية ومع توفيق الله أولا يستطيع المهندس أن يترجم الهندسة إلى تصميمات وأعمال يستفيد منها الناس 0 وان لم يستكمل المهندس هذه البنية الأساسية فيجب أن يبحث عنها ليستكملها 0
إن مقدرة المهندس على تحويل مشكله فنية إلى مسألة هندسية حسابية ذات بيانات واقعية يمكن التعامل معها ومعالجتها بالطرق الهندسية لهي الخبرة الحقيقية للمهندس. ويحتاج المهندس في أي حالة إلى التأكد من حقيقة المشكلة وفهمها على حقيقتها بالقياسات والتحليل الدقيق 0
ومن هذه النقطة ( الفحص والقياسات الواقعية ) يبدأ عمل المهندس الحقيقي

ولنضرب مثالين بسيطين 0
1-المثال الأول
جاء احد الملاك إلى مهندس معماري وطلب منه رسم تصميم لمنزل يريد بناءه فأول ما يهم المهندس المعماري في هذه الحالة هو رسم الأرض المساحي وان يطابق الرسم على الأرض برؤيتها لتلافي مشكلات كثيرة في التصميم ثم يعرف شروط ومواصفات البلدية والإسكان للبناء في هذه المنطقة ثم يسجل متطلبات صاحب الأرض في التصميم ( عدد الغرف - الأدوار - الحمامات 000) ثم يبدأ في عمل تصميم أولى (رسم) حسب ما جمع من معلومات ثم يراجع الرسم مع احد المهندسين المدني المشتغلين في هذه المنطقة ( حتى لا يصمم مرتين ) ثم يراجع التصميم مع صاحب الأرض ويدخل التعديلات النهائية على التصميم ثم يقوم بتحبيره وكتابه جميع الملاحظات الفنية والمواصفات على الرسم والاحتفاظ بنسخه منه ( أو الأصل ) 0

2- المثال الآخر:
جاء صاحب سيارة إلى مهندس ميكانيكا سيارات وقال سيارتي تصرف بترول زيادة عن المعدل المعروف فما هي المشكلة ؟
ففي هذه الحالة يجب أن يرى المهندس السيارة أولا ويعرف حالتها العامة ( جمع بيانات واقعية وقياسات ) مثل التشغيل الأولى للمحرك - لون وحاله العدم الخارج من السيارة 0 ثم يجرب السيارة في مشوار بسيط يتأكد فيه من صرف البنزين ثم يراجع ما يتصل بإحراق الوقود ( البساتم والضغط فيها - شراره الاحتراق ولونها - الكربريتر - طلمبة البنزين - خط الراجع للبنزين 0000 وهكذا ) ولعله أثناء اختبار هذه الأجزاء المتعلق بتغذية الوقود واحتراقه يصل إلى السبب في الصرف الزائد 0
إذن الأسلوب الهندسي الصحيح هو التأكد أولا من المشكلة ثم جمع بيانات وقياسات عنها ومنها ( باستخدام أدوات وطرق فنيه ) ثم تسجيلها ثم تبدأ في معالجة المشكلة هندسيا ( بعد حصر المشكلة في منطقه ضيقة ) وتتحرى أن يكون الحل من لمشكله قليل التكلفة ويعطى خدمه مناسبة لمده كافية 0

مشاكل غير هندسية لابد منها:
في أثناء تأديتك لعملك كمهندس ستقابل بعض المشاكل الغير هندسية تحتاج منك لمعالجه مثل المشاكل الروتينية في الإدارة التي تعمل معها أو بعض المشاكل مع بعض الفنين أو الغير متخصصين أو التعامل مع إدارات ليست على المستوى الفني المناسب أو المستوى الإداري المناسب أو التعامل مع الزبائن ومعالجه هذه المشاكل تحتاج منك الثبات على
(1) تقيمك لمشاكل العمل. (2) وادآءك الفني. (3) الاستمرار في العمل .
ولكن هذه لا يكفي فالأمر يحتاج إلى سياسة للأمور وتكتسب هذه السياسة من استشارة المهندسين الكبار في التخصص وأهل الخبرة في نفس المجال والزملاء المتزنين ولذا داوم باستمرار على تحسين علاقتك بالإدارات العليا وتوسيع دائرة اتصالاتك واستعن بالله دائما وكن صاحب أخلاق طيبة وتحترم الناس ( ولو اختلفت معهم ) يحبك الناس ويعاونوك.
بقيت نقطة هامة يجب الاتنساها إلا وهى إلا تظن انك ممكن أن تصل إلى قمة العمل الهندسي في فتره قصيرة فالطريق طويل وفيه مشاكل كثيرة غير هندسية ويحتاج إلى كياسة وصبر باستمرار 0

التخصص
إن قضيه التخصص في الهندسة في العالم أجمع هي تأصيل الخبرة الهندسية ( تراكمها سنوات بعد سنوات) والتمرس في جمع البيانات والقياسات وبالتالي التمرس في معالجه المشاكل هندسيا على مستوى عالي مع فهم التعامل مع الناس وذلك لخدمة تخصص محدد وهذه وحدها كافيه لجعل المهندس إنسانا واثقا في نفسه متمكنا من الأساليب الهندسية في تخصصه مطلعا على التطورات الحديثة في تخصصه متصلا بالشركات الخارجية والداخلية المشتركة معه في التخصص (قدر الامكان) مما يؤهله لعمل هندسي متميز. وعكس ذلك هو الخطر الحقيقي على المهندس أي أن يمارس تخصصا ليس من تخصصه كما رأينا مهندسا متخصص في الهندسة النووية يعمل في أقسام الصيانة في شركة لتصنيع الورق. ورأينا مهندسا متخصصا في هندسة الفلزات يتحمل مسؤوليات مهندس صيانة ميكانيكية. والسبب الحقيقي في خطورة أمر التخصص أن الإنسان بكثرة المعاشرة ( وبتكرار التعامل ) لمواضيع تخصصه يصبح ذو خبره هندسية في تخصصه لا تخطيء بإذن الله. وهذه الخبرة الهندسية في المهندس المتخصص تستلزم ممارسة التخصص لسنوات طويلة ومستمرة حتى يتمكن من استيعاب أصول وفروع تخصصه ولوازمها من التخصصات الأخرى حتى يصبح تصرفه الهندسي في تخصصه متوازنا. تبقى عندنا مشكله واقعية في هذا الشأن إلا وهى انك إذا اضطررت للعمل في غير تخصصك لاى أسباب اضطرارية فهل تهمل تخصصك ولا تمارسه ؟ نقول لك وبملأ الفاه……لا
احذر أن تترك تخصصك ولا تمارسه ولو بدون أجر هذا بالاضافه لعملك وأن مآلك أن ترجع إليه يوما من الأيام والله معك.

والآن كيف تكتسب الخبرة في تخصصك
إن عمليه الإتقان في الأعمال ( وهى الهدف الرئيسي للمهندس ) لا يتأتى إلا بتكرار الممارسة للأعمال. وأثناء هذا التكرار والممارسة يكون التنفيذ الواقعي والتطبيق التفصيلي للمبادىء العلمية الصحيحة فتزداد الخبرة وتتقدم عملية الإتقان. وعمليه التكرار لممارسة العملية في حد ذاتها تستلزم أن يكون المهندس ذو تخصص واحد حتى يستطيع إتقان العمل بتكرار ممارسته.ولكن يلاحظ أن عمليه تكرار الممارسة لا تكون دائما بنفس الظروف بل تتغير الظروف باستمرار وتزداد الصعوبة في كثير من الحالات مما يستدعى من المهندس الصبر والمثابرة لإتمام الأعمال ومن ثم استخلاص النتائج والدروس والخبرات. وهناك بعض النصائح لكى تكتسب خبرات جديده باستمرار في تخصصك وهى:-
1-حاول باستمرار الاشتراك وبجديه تامة في اى أعمال هندسية كبيرة في تخصصك ولو لمجرد اكتساب خبره في تخصصك ولا تنظر للمادة .
2- حاول التعرف على الخبرات الهندسيه الكبيره فى تخصصك (مهندسين - فنيين قدامى - دكاتره فى التخصص ) وداوم على استشارتهم وزيارتهم باستمرار وكذلك نقابه المهندسين وتابع نشاطاتها (انما العلم بالتعلم ومن اهل الخبرة )
3- داوم على زيارة المشاريع المنفذة في تخصصك كلما امكن و كذلك زيارة مراكز البحث العلمي (ع

المزيد


مهــــــارات السكـــــرتاريه

مارس 14th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

مــهـارات الــسكرتارية
للاستاذ علي بن محمد بن عبدالرحمن التويم

الصفات العلمية الواجب توفرها في السكرتير:
1. التخصص
اكتساب التحصيل العلمي في مجال السكرتارية
2. الثقافة
أ- الإلمام بالأمور العامة والاجتماعية.
ب- الإلمام باللوائح والنظم المعمول بها في محيط البلد التي يعمل بها.
3. اللغة
القدرة على التحدث والكتابة بلغة البلد التي يعمل فيها.

الصفات العملية الواجب توفرها في السكرتير
1. التنظيم
الإلمام بالنظم الإدارية.
2. العلاقات
القدرة والمرونة في تكوين العلاقات الشخصية والعملية.
3. اللوائح والتعليمات
الإلمام بالأنظمة والمعلومات التشريعية والإدارية المعمول بها.

الجزء الثاني

أعمال السكرتير
الاستقبال، التنظيم، الحفظ، التنسيق، السفر، تدوين الملاحظات، استلام وتسليم البريد، الرد على المكالمات الهاتفية.

الاتصالات الهاتفية
أهمية الاتصالات الهاتفية:
1- السرعة في نقل المعلومات 2 - السرعة في انجاز الاعمال 3 - اعطاء المتكلم الفرصة لشرح وجهة نظره.
قواعد الاستخدام الأمثل لأجهزة الاتصال الهاتفي
1- مكان الجهاز على الناحية اليسرى من المكتب،
2 - سماعة الهاتف في مكانها الصحيح على الجهاز
3 -الاحتفاظ باحدث الادلة والنماذج الهاتفية،
4 - المعرفة بكيفية اجراء المكالمات الداخلية والدولية
5- المعرفة بكيفية تدوين الرسالة الهاتفية،
6 - عدم تشجيع الاصدقاء على الاتصال اثناء العمل ،
7 - معرفة اماكن تواجد الرئيس.

آداب استخدام الهاتف عند طلب الاتصال بالغير
1- التأكد من صحة الرقم المطلوب
2- الايجاز في الحديث ،
3- إنهاء المكالمة بطريقة طبيعية
4- تعزيز الاتصال الهاتفي برسالة.

الجزء الثالث

آداب استخدام الهاتف أثناء الحديث
1- لتحدث بصورة مهذبة،
2- التحدث في السماعة بهدوء ،
3- الابتعاد عن الكلام المبالغ فيه ،
4 - عدم الغضب أثناء الحديث ،
5 - الإصغاء إلى المتكلم جداً ،
6 عدم تناول الطعام والشراب اثناء الحديث ،
7 الاعتذار عند اي تأخير ،
8 إعادة السماعة بهدوء إلى مكانها الصحيح.

دور السكرتير في إعداد الرحلة للرئيس
1- الاستعلام عن وسيلة السفر المفضلة،
2- الاستفسار عن موعد السفروالعودة وإجراء الحجز،
3- الاتصال بالفندق لحجز مكان المبيت،
4- إعداد جدول خط سير الرحلة،
5- اعداد المعلومات والبيانات اللازمة للرئيس،
6- الاتصال بالاشخاص والفئات الذين سيتعامل معهم الرئيس،
7- إعداد الترتيبات المالية اللازمة
8- تأجيل/ إلغاء أي مواعيد مجدولة نظراً للسفر،
9- إعداد ملف كامل للرحلة.

أعمال السكرتير أثناء غياب الرئيس
1 التصرف في المسائل الروتينية،
2 إعداد قائمة باسماء الزوار والمراجعين،
3 اعداد بيان بالمكالمات الهاتفية الواردة اثناء غياب الرئيس،
4الاتصال بالرئيس من وقت لآخر لإعلامه بالاحداث الهامة،
5 إعداد ملفين لاطلاع الرئيس عليهما فور عودته من السفر.
أ- ملف للمواضيع التي تم البت فيها.
ب- ملف المواضيع المؤجلة

الجزء الرابع

أعمال السكرتير بعد عودة الرئيس
1 عرض الملفين السابقين ،
2 مساعدة الرئيس في اعداد تقرير الرحلة،
3 إعداد رسائل شكر ل

المزيد


سبع وصايا للموظفين

مارس 10th, 2008 كتبها asmaa alaskandrany نشر في , تطوير مهني

1-كن مبادراً . يجب على الموظف وخصوصا المشاكس ان يبادر دائماً في اقتراح المشاريع او في اقتراح التحسين والتطوير نحو الأفضل وان يكون مبادراً في جميع جوانب الحياة ان يبدءا في السلام واذا مديره مرض ان يبادر في السؤال عن صحته وان يكون مبادرا في احترام الدوام ومساعدة الآخرين أي ان يرفع شعار المبادرة دائماً .
2-ابدأ والمنال في ذهنك . يجب على الموظف أن يتعود على التخيل أي عندما تبدأ في عمل معين ارسمه في مخيلتك وهو في أحسن صورة مثل ان تكتب تقرير تخيل وانت تقدمه الى مديرك ويقول لك ممتاز رائع شكرا لك ، حتى عندما تقترح مشروع يجب ان تكون الصورة النهاية مرسومة في مخيلتك وتراها .
3-إبداء بالأهم قبل المهم . رتب أمورك وإبداء من بيتك فيجب ان تكون علاقتك مع عائلتك ممتازة فيجب ترتيب الأولويات وان تهتم في نفسك وفي صحتك ومن ثم تهتم في عائلتك وأصدقائك وعملك .ومن ثم نشاطاتك الاجتماعية .
4-تفكير المنفعة للجميع . هذه الفكرة أخذت من اليابانيين ومن الملاحظ انه لا يوجد عندهم الكثير من الحاصلين على جوائز نوبل للتفوق الفردي ، والمقصود ان تشارك غيرك في أفكارك وان تستعمل كلمة نحن أكثر من ك

المزيد


التالي