وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:35 م

*عبد الله المهيري

قبل أن نبدأ أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة اسفل ، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.

ماذا نعني بإدارة الذات؟

هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.

إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت. 

أمور تساعدك على تنظيم وقتك

هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.

وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.

لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.

بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.

الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.

يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.

اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.

استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.

تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.

الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.

ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.

اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك. 

معوقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عود عقلك الانتاج

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:31 م

لويس الحاج

ملايين من الناس ينفقون العمر جامدي الذهن، مع العلم أن كل انسان متوسط الطاقة، عادي الطموح، قادر على إعمال الفكر، ولكن الماساة في أن الذين يفكرون قلائل جداً، وأقلّ منهم الأولى يحملون أنفسهم عناء التفكير لأن أكثر الناس لم يروضوا أنفسهم على هذا العمل العقلي.

 

أنا شخصياً مقتنع بفائدة المران في هذا الحقل. فالمخيلة الخلاقة تحتاج إلى وسائل الإنماء والصيانة كي تواصل الخلق. وقد عملت ثلاثين عاماً في أدق الحرف الفكرية: النشر والإعلان، وعلمتني اختباراتي أن المخيلة ليست موهبة، إنها تُكتسب بتعويد العقل الانتاج. ولست أكتم القارئ أني مدين بنجاحي لمخيلتي النشيطة، فبفضل الأفكار الجديدة التي أطلع بها الفينة بعد الفينة (وقد أصبح التفكير عندي عادة يومية) فرضت نفسي على الناس رجلاً ذا موهبة فذّة.

يمكنك أن تحذو حذوي وأن تبلغ شأوي أو تبزني، ولكن حذار الإفراط في كد الذهن، لئلا يصاب عقلك بالعقم. فالأفكار الجديدة تأتي بسهولة ويُسر إن أنت تركت لعقلك الحبل على الغارب. دعه يلهو بأفكار عابرة ولو لم يكن لها، في الظاهر، علاقة واضحة بالمسألة التي تشغل بالك. اطلق لميخلتك العنان دون أن تدعها تبتعد بك عن الهدف، ويحسن بك أن تستجمع أفكارك لتوجهها جميعاً نحو هذا الهدف، لقد قال ويلسون رئيس الولايات المتحدة السابق إن أكثر البشر من الحالمين. وكان مخترع الكهرباء يقضي ساعات من وقته الثمين متأملاً انسياب المياه في الجداول. واعلم أن السهوم ليس تنزيهاً للعقل ولا يشكل ترويحاً عن الذهن المكدود. فالسبيل إلى هذا وذاك هو أن تغمض عينيك وأن تسبر أغوار عقلك باحثاً عن ذكريات، لأن ذكريات ما عرفته بالأمس مضافة إلى انطباعات اليوم هي التي تولّد الأفكار الجديدة.

سئل المخترع الأشهر اديسون: (أتفكر وأنت جالس أم تؤثر وضعاً آخر هو الاضطجاع؟) فأجاب متضاحكاً: إن الأفكار تمرّ في رأسه من تلقائها، سواء كان جالساً أو واقفاً أو مضطجعاً. وروى اديسون أنه قضى ذات يوم بضع ساعات في تفكير متواصل بحثاً عن طريقة تضاعف سرعة الانتقال البرقي، فمرّت بخاطره فكرة عارضة ما لبثت أن بدلت اتجاه تفكيره، وكان الفونوغراف هو الاختراع الذي توصل إليه بعد أن تبدل الاتجاه.

ومما يساعد على التفكير أن يدوّن المرء ما يمرّ في رأسه على الورق، فالفكرة تولد الفكرة فإذا دونت فكرة ما على ورقة أمامك تتبعها ثانية فثالثة فرابعة إلى أن تمتلئ الصفحة. وكل هذا لا يصل بك إلى أغوار عقلك ولا يستنفد ما فيه من أفكار.

بيد أن هذا الأسلوب كثيراً ما يبتعد بمتبعه عما يحيط به، فلا يشعر إلا وهو يدور في حلقة مفرغة تفصلها عن عالم الواقع حواجز من الأحلام والتخيلات. وقد وجدتني أدور في هذه الحلقة أكثر من مرة، فكنت ألجم مخيلتي وأنفر إلى خارج منزلي لأجوب الشوارع متفرجاً على واجهات المخازن، مصغياً إلى ما يقال حولي، وكثيراً ما كانت الفكرة الصالحة التي بحثت عنها في عزلتي تمرّ في رأسي وأنا أبعد الناس عن التفكير.

* * * 

إن الظفر بفكرة جديدة في عصرنا هذا لمن أندر الأمور. يبقى علينا والحالة هذه أن نجمع الأفكار القديمة ونتوسع في تفسيرها وتطبيقها. من ذلك ما فعله منتج شفرة الحلاقة ماركة (شيك)؛ فقد كان الرجل عاملاً في مصنع للسلاح قبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا تخطط لامنياتك

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:27 م

إسماعيل رفندي

حين يشتاق الذات الى انجاز ما ، تنفعل النفس مع الطموح ويصنع وفق رغباته امنيات شتى، ويتذكر ما يطمح اليه حسب درجة الاندماج الذاتى مع الامنية ثم يذكر بكلماته ويتردد ، لذا لا بد من التوقف عند هذا الحد حتى لانقع فى احلام فارغة – او كما يسمى احلام اليقظة - ، وعلينا ان نبدآ بتكوين إطار عملي وواقعي للأمنية ونجعلها ضمن رسم الاهداف ثم نخطط لها بكل جدية ، ولهذا حتى نكون عمليين فى امنياتنا ونحول احلامنا بشحنة من الجدية الى اهداف حقيقية فى حياتنا، ينبغي مراعاة النقاط التالية :- .

1- قس قوه الرغبة فى امنيتك مع حب الانجاز وقوه التفوق والتغيير حتى تطمئن من قوه الدفع نحو التحرك السليم.

 

2- اجعل التوافق بين ذاتيتك واهدافك من بدايات الاستشعار بالنجاح حتى يكتمل الانسجام ويستعدل المسير.

 

3- تخيل النتيجة الايجابية وروّض نفسك على ذلك وقل بكل قناعة:-

-          من يجعل الحلم حقيقة ان لم يكن انا ؟!

-          ما اجمل ما اعملُ عليه ، يجب ان اخطط له ، وابرمج اوقاتى للحصول عليه .

 

4- وقع بمنتهى الدقة والترتيب بربط حاستك الداخلية مع ما تريد وما تتفكر فيه ، وبذلك تضع لنفسك رابطا لا شعوريا للتفاعل المستمر.

 

5- واغرس شجرة الثقة بكل قناعة فى نفسك ايضا للاستمرارية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تختار وظيفتك؟

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:26 م

إن قرار اختيار الوظيفة يعتبر من القرارات المصيرية في حياة الإنسان؛ فاختيار الوظيفة يتطابق مع اختيار الزوجة؛ فإذا وُفق الإنسان في الاختيار نجح في وظيفته بل أصبح من المبدعين فيها وحيا حياة سعيدة. فيما يلي طرق تمكنك من تحديد الوظيفة التي تناسبك بالفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكتشف القوة الدافعة لتحقيق حلمك الكبير

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:19 م

د.ابراهيم الفقي

عندما كان والت ديزني يخطط لإنشاء مركز ايبكوت واجهه صعوبات لتمويل المشروع لدرجة أن 300 بنك قاموا برفض المشروع الى أن قبل أحد البنوك أن يمول هذا المشروع وأصبح مركز ايبكوت حقيقة واقعة بعد أن كان مجرد حلم,وذلك بسبب الالتزام القوى لوالت ديزني.

وايضاً نجد أن توماس ايدسون قد فشل أكثر من 10000 مرة قبل أن يصل لاختراع المصباح الكهربائي وقد حاول الجميع أن يهبطوا من عزيمته وقالوا له أنه فاشل كبير ومن الأفضل أن يصرف النظر عن هذا الموضوع ,وكان رده دائما أنه لم يفشل بل أنه اكتشف 9999 طريقة غير ناجحة لاختراع المصباح الكهربائي وأنه لم ييأس لأن كل خطة يقوم بإلغائها هي عبارة عن خطوة للأمام وإنه بقوة الالتزام استطاع أن يحقق حلمه الذي يستفيد العالم كله منه في وقتنا هذا.

من الممكن أن تكون درجة حماسك عالية جدا وتكون طاقتك كبيرة وتكون لديك المعلومات الوفيرة ويكون هدفك محدد وواضح ويكون حلمك به مستمرا ليلا نهارا وتضع حلمك هذا موضع التنفيذ وأيضا تتوقع الإيجابيات لتحقيق هذا الحلم,ولكن إذا لم يكن عندك القدر الكافي من الالتزام لمواجهة العقبات والموانع فإنك ستفشل.فإن كثيرا من الوظائف يتم فقدانها وكثيرا من الشركات تغلق أبوابها وكثيرا من العلاقات الزوجية تهدم وذلك كله بسبب عدم وجود الالتزام.

قال راى كروك الرئيس السابق لسلسلة مطاعم ماكدونالد "استمر دائما,لايوجد في العالم شيئا يمكنه أن يحل محل الإصرار,والموهبة وحدها لاتكفي فهناك كم كبير من الفاشلين من ذوي المواهب,والذكاء وحده لايكفي فكثير من الأذكياء لم يجنوا من وراء ذكائهم,والتعليم وحده لايكفي فالعالم ملىء بالمتعلمين عديمي الجدوى,ولكن الإصرار والتصميم قادران على كل شيء".

كل العظماء الناجحون كان عندهم أسباباً كثيرة للتراجع,وواجهوا عقبات كثيرة وهبوط في العزيمة وحتى حالات من الإفلاس ولكنهم لم يستسلموا ولم يتركوا أحلامهم وكانوا مقتنعون بأن تجربة واحدة لاتكفي فكرسوا حياتهم لأحلامهم.

قال ويليام شكسبير "جاهد لآخر نفس في حياتك".

فما هو الالتزام؟

الالتزام هو القوة التي تدفعنا لنستمر حتى بالرغم من الظروف الصعبة,وهو القوة الدافعة التي تقودنا لإنجاز اعمالا عظيمة.

الالتزام هو الدافع الذي يجعل كل الأمهات يصرون على تعليم أطفالهن المشي.وهو تعهد قوى لتغيير الأشياء العادية لتصبح اشياء ممتازة,وهو الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظرة الأولى تحدد مستقبلك الوظيفي!

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 22:14 م

120579

في الماضي كان الالتحاق بأية وظيفة يتطلب عددا من الشروط، في مقدمتها المؤهلات العلمية، وتطور الامر ليشمل الخبرة في مجال العمل. أما اليوم، وبعيدا عما يحيط بأجواء العمل في بعض الظروف، التي تدخل فيها عوامل اخرى مثل الوساطة والعلاقات الشخصية، بات امتلاك مقومات أخرى، مثل حسن المظهر، والقدرة على التعبير عن النفس والانطباع الإيجابي الذي يخلفه من المقابلة، أو النظرة الأولى، أهم شروط الالتحاق بأية وظيفة.

لذلك فإن المقابلة الشخصية الأولى في غاية الأهمية واصبح لها عدة قواعد، يدخل بعضها في إطار "الاتيكيت". تقول الدكتورة غاده جمعة، خبيرة فنون "الإتيكيت": "يجب على المتقدم لوظيفة ما أن يتخلص من القلق قبل المقابلة، ويضع في اعتباره أن من يقابلونه ليسوا متحفزين ضده أو يتصيدون لأخطائه، بل يبحثون عن مواطن القوة في شخصيته وإمكاناته التي يجب عليه تعلم كيفية إبرازها"، لكن هناك خطوات يجب احترامها :

ـ الاستعداد للمقابلة أمر واجب، وأول خطوة يجب ان تكون بجمع معلومات كافية عن الشركة أو المكان الذي سيتقدم الشاب أو الفتاة للعمل به. وهذه المعلومات يمكن الحصول عليها من طرق عدة، منها الانترنت أو الصحف، مثلا التعرف على الأقسام الموجودة داخل الشركة، وطبيعة العمل فيها، والشخصية التي ستدير المقابلة وغيرها من المعلومات، التي تجعل المتقدم اكثر استعدادا وثقة.

ـ أثناء المقابلة عليك التركيز في عرض قدراتك، ولا تتكلم في ما لا تستطيع فعله. بعبارة أخرى تحدث عن الممكن والإيجابيات وليس العكس.

ـ في ما يخص المظهر الخارجي، كلما كان نمط الزي يقارب زي العاملين بالشركة كان أفضل. عليك أن تكون انيقا، بعيداً عن ملابس الموضة المستفزة.

ـ يفضل الذهاب للمقابلة قبل الموعد بربع ساعة، لأن ذلك يعطي انطباعاً إيجابيا بأنك تقدّر الوقت وتحترم المواعيد.

ـ عند المقابلة عليك رسم ابتسامة دافئة على وجهك، وعدم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تختارتخصصك؟

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 21:44 م

هل فكرت وأنت صغير أن تصبح لاعب كرة مشهورًا، أو طبيبًا، أو مهندسًا ؟ والآن بعد أن أصبحت بالغًا ناضجًا، هل تريد أن تصبح معلم، أو عالم آثار، أو محاسب؟ أم أنك لم تفكر بهذا منذ مدة طويلة؟ لكن ينبغي عليك أن تفكر من الآن بالتخصص الذي ستدرسه بالكلية.

هذه الأسطر ستساعدك علي تقييم اهتماماتك ونقاط قوتك، لتكون قادرًا علي تحديد مجال تخصصك في الكلية، ومعها شيء مهم فرضته علينا ظروف الوظيفة في هذا العصر.

يعد التخطيط لاختيار التخصص في الكلية جزء هام جدًا من التخطيط لوظيفة المستقبل؛ فعليك أن تحدد ما الذي تريد أن تتخصص به لتقوم بممارسته في المستقبل بطريقة واقعية، وإن قمت بهذه العملية بطريقة سليمة ستقلل من احتمالية شعورك بالحزن والغم لاحقًا لسوء اختيارك لتخصصك.

ينبغي عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة، مثل:

- هل أحب العمل مع الأطفال؟

- هل أحب لعبة كرة القدم أم كرة السلة؟

- هل أحب الفيزياء أم الكيمياء أم الأحياء؟

- هل الكمبيوتر والبرمجة تمتعني؟

- هل أحب كتابة قصصي الخاصة؟

- هل أحب حل المشكلات الرياضية؟

ومن المهم أن تعرف ما الذي يمتعك عند القيام به، وما الذي لا يمتعك، وربما تتساءل:

- كيف يمكنني القيام بذلك؟.

- كيف يمكنني معرفة ماذا أحب، وما الذي أحسن القيام به؟

خطوات اختيار التخصص:

ستحسن إن شاء الله، اختيار التخصص، بإتباعك للخطوات التالية.

الخطوة الأولى: التركيز:

خذ ورقة وقلم وتوجه لغرفة هادئة، واكتب اسمك في أعلي الورقة، ثم اكتب قائمة بمبادئك، واهتماماتك، ومهاراتك، ومزاياك الشخصية في أربع أوراق مختلفة - قد يأخذ منك هذا بعض الوقت، ولكن من الأفضل كتابة كل شي يمكن أن تفكر به عن نفسك بحرية تامة.

المبادئ: ما هي مبادئك في الحياة؟ - ما الذي يشدك لها بقوة؟ - هل أنت ملتزم دينيًا؟ هل النقود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجارب وخبرات

كتبها asmaa alaskandrany ، في 17 مارس 2008 الساعة: 18:57 م

من له تجربة أو خبرة أو نصيحة في مجال العمل فليعرضها هنا كتعليق لنستفيد منها جميعا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المدير إلى السكرتارية

كتبها asmaa alaskandrany ، في 15 مارس 2008 الساعة: 22:38 م


من موقع إسلام أو لاين

الناس ثلاثة أصناف، أولهم: يصنع الأحداث ويحركها، والثاني: يشاهد الحركة ويَمُطُّ شفتيه، والثالث: يتساءل ماذا حدث ؟!

الصنف الأول: مبتكرون.. مبدعون.. متحمِّسون.. تعرفهم من لَمْعة عيونهم.. واحمرار وجوههم.. وكراسيهم التي لا يجلسون عليها أبدًا، فهم دائمًا مشغولون بعمل ما، أو فكر ما، يرون كل الأبعاد، ويُخْضِعون كل الظروف لهدفهم.

الصنف الثاني: مقلِّد ينتظر أن يكون ردَّ فعل، لو تُرك وحده لاختار الراحة، وعندما تقول لأحدهم: الماء يتسرَّب من سطح بيتك، لماذا لا تصلح السقف؟!، سيرد عليك: "وكيف أصلحه والمطر ينهمر؟!، فإذا قلت له: إذن أصلحه عندما يتوقف المطر، سيقول لك: عندما يتوقف المطر لن أكون بحاجة لإصلاحه!!".

الصنف الثالث: يتساءلون بدهشة.. ماذا حدث؟!، هؤلاء تجدهم في الطرقات، مفتوحي الأفواه، مغمضي العيون، إذا حدث وقابلتهم، فلا تبتسم فأنتِ تمر بمنطقة خطرة.

عزيزي السكرتير(السكرتيرة) لأنك مصدر الطاقة داخل العمل، ومحركه الأساسي، فبالتأكيد أنت لن تختار إلا الصنف الأول المبدع، المبتكر المتحمس؛ لذلك خذ استعدادك من الآن للمساهمة في قيادة العمل لديك.

كن سكرتير(سكرتيرة) الغد لا اليوم

إن العالم يتطور بشكل مذهل، وأحلام اليوم لم تَعُد حقائق الغد، بل أحلام اليوم صارت حقائق اليوم!!، والعالم لم تَعُد فيه وظائف تستوعب كل الناس؛ بل أصبح الطريق شاقًّا على المجتهد، فما بالكِ بغيره؟! وأنت عندما تواجه العالم الجديد هناك مؤهلات يجب أن تتسلَّح بها، وهي:

الإدراك المهني:

وهي تعني أن تكون ملما بالحقل الذي تعمل فيه مؤسَّسَتُكِ، سواءً أكانت تُقَدِّم مُنْتجًا أو خدمة.

وهو يعني أن تكون دائمًا مستعدا للإجابة على تلك الأسئلة:

  1. في أي مجال تعمل مؤسستك؟
  2. ما هو الشكل القانوني للمؤسسة؟
  3. ما هو الهيكل التنظيمي للمؤسسة؟
  4. ما هي رسالة المؤسسة؟
  5. ما هي أهداف المؤسسة؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التميز في خدمة العميل

كتبها asmaa alaskandrany ، في 15 مارس 2008 الساعة: 22:34 م

العميل على حق.. هكذا يقول الجميع. فمن هو العميل. ولماذا هو على حق؟ ولماذا يسعى الجميع إلى إرضائه؟

هنا نورِد كلمة العميل بمعناها في عالم الاقتصاد وليش في عالم السياسة. فالعميل أو الزبون أو المستهلك أو المعتَمِد هي أسماء لأفراد أو مؤسسات تستلم معلومات أو بيانات أو خدمات أو موارد بأنواعها المختلفة من مصدر خارجي. وهي الكلمة المعاكسة لكلمة مورّد أو مصَدِّر.

هذا العميل يُكِنّ له جميع أرباب العمل اهتماما خاصا ويعرفون مدى أهميته لنجاح أعمالهم، وهو المفتاح الحقيقي للوصول إلى الازدهار والثروة. وبعض المؤسسات ترى أن العميل هو العمود الفقري لبقائها واستمرارها ونجاحها كذلك، وترى أنه من الضروري على كل فرد من أفرادها أن يدرك أن راتبه لم يكن ليأتي لولا وجود العميل. فهي تضع على سبيل المثال ملاحظة بهذا المعنى على الإيصال الخاص بدفع رواتب موظفيها.

رأيت بعض المؤسسات تضع شعارا في كتيباتها التي توزعها على موظفيها ساعة التحاقهم بالخدمة. يقول الشعار "إن الأولوية الأهم لدينا هي تقديم الخدمة المتميزة لعملائنا" ثم تضيف " استخدم أفضل رأي لديك في كل مناسبة" نفهم مما تقدم أن هذه المؤسسة تضع أهمية بالغة للاهتمام بالعميل لأنه حجر الأساس واللبنة القوية ببقائها. وهي كذلك تعطي موظفيها تفويضا مفتوحا ليستخدم أفضل رأي لديه في كل مناسبة وحالة لمساعدة العميل وإرضاءه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي